تصويت هيلاري لصالح غزو العراق يطاردها بسباق الرئاسة
آخر تحديث: 2007/2/23 الساعة 18:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/23 الساعة 18:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/6 هـ

تصويت هيلاري لصالح غزو العراق يطاردها بسباق الرئاسة

 الجدل بشأن غزو العراق قد يضر برحلة هيلاري صوب الرئاسة (الفرنسية)

لا يزال تصويت السيناتورة الديمقراطية هيلاري كلينتون لصالح غزو العراق يلقي بظلاله على مسيرتها الانتخابية ويطاردها في سباق الرئاسة الأميركية القادمة مهما دافعت عن موقفها أو ساقت من مبررات.

وقد تتقلص هذه المسألة إلى مجرد مذكرة لفت نظر قصيرة لهيلاري، لكنها قد تتحول أيضا إلى حمل ثقيل يعطل رحلتها إلى البيت الأبيض وتصبح من القضايا الهامة التي يدور حولها السباق الديمقراطي للفوز بترشيح الحزب لخوض انتخابات الرئاسة لعام 2008.

ورغم ضغوط مارسها عليها ديمقراطيون معارضون لحرب العراق، رفضت هيلاري الاعتذار عن تصويتها بإجازة استخدام القوة في العراق أو الاعتراف بأنه كان خطأ من جانبها، وتقول في المقابل إن الخطأ هو ما ارتكبه الرئيس الأميركي الجمهوري جورج بوش.

"
 هيلاري كلينتون تبرر موقفها بالتأكيد أنها لم تكن ستصوت بالموافقة على استخدام القوة في العراق إذا علمت حينها ما تعلمه الآن، وأنها كانت تعني بتصويتها هذا التفويض بإعادة مفتشي الأمم المتحدة للعراق لا شن حرب وقائية
"
وتبرر هيلاري موقفها لجموع من الناخبين بالتأكيد أنها لم تكن ستصوت بالموافقة على استخدام القوة في العراق إذا علمت حينها ما تعلمه الآن، وتضيف أنها كانت تعني بتصويتها هذا التفويض بإعادة مفتشي الأمم المتحدة للعراق لا شن حرب وقائية.

ورغم أن هيلاري أصبحت من أشد منتقدي الحرب ووعدت بإنهائها إذا فازت بالرئاسة، فإنها لا تستطيع تفادي تساؤلات محرجة عن تصويتها في هذا الاقتراع أو أن تضع الأمر برمته وراء ظهرها.

وتفجرت المسألة مجددا أول أمس الأربعاء حين انتقد المنتج ديفد جيفين قطب هوليود هيلاري لرفضها الاعتراف بخطئها في ذلك الاقتراع، وحين قارن منافسها الديمقراطي جون إدواردز بين موقفها هذا وعناد بوش في رفضه الاعتراف بخطئه في العراق.

ويدور السؤال الذي لن تعرف إجابته إلا بعد الانتخابات حول ما إذا كان الناخبون الأميركيون سيشككون في نهاية المطاف في حكم هيلاري أم أنهم سيثمنون لها ثباتها على الموقف.

ويقول مساعدو هيلاري ومؤيدوها إن هذه المسألة أخذت حجما أكبر مما تستحق وإن غالبية الناخبين يتطلعون إلى الإمام لاستشراف المستقبل، لكن مستشار الحزب الديمقراطي دين ستروذر يقول إن اليسار في الحزب لن يأذن لها بالمرور إلى أن تقر بأنها أخطأت على غرار زعماء ديمقراطيين آخرين يطمحون لخوض سباق الرئاسة.

ويرى واضعو إستراتيجيات الحزب الديمقراطي أنه كلما طال الجدل حول هذه المسألة، كلما تضررت هيلاري أكثر وتأثرت فرصها بالعودة مرة أخرى إلى البيت الأبيض لا كسيدة أولى بل كأول رئيسة للولايات المتحدة.

المصدر : رويترز