إيران تتعهد بالدفاع عن النووي وتحركات دولية لمواجهتها
آخر تحديث: 2007/2/23 الساعة 15:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/23 الساعة 15:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/6 هـ

إيران تتعهد بالدفاع عن النووي وتحركات دولية لمواجهتها

أحمدي نجاد رأى أن بلاده ستصبح نموذجا للدول الأخرى في المجال النووي (الفرنسية-أرشيف)

تعهد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بأن تدافع بلاده حتى النهاية عن حقها في امتلاك البرنامج النووي، بعد يوم من تجاهل طهران المهلة الأممية لتعليق هذا البرنامج.

وقال أحمدي نجاد في خطاب ألقاه بمحافظة جيلان الشمالية إن الشعب الإيراني متنبه وسيقاوم من وصفهم بالمتسلطين والقوى الفاسدة ولن يتراجع قيد أنملة عن الدفاع عن هذا البرنامج، مشددا على أن أي تنازل من جانب طهران سيشجع الغرب على رفع سقف مطالبه.

وأشار إلى أن بلاده ستصبح نموذجا يحتذى به من الدول الأخرى حال نجاحها في تطوير تقنياتها وعلومها إلى مستويات متقدمة.

وقبل ذلك جدد نائب هيئة الطاقة الذرية الإيرانية محمد سعيدي رفض بلاده للقرار الأممي رقم 1737، معتبرا أن أي تعليق للتخصيب يتعارض مع حقوق إيران بموجب معاهدة الحد من نشر الأسلحة النووية والقواعد الدولية. وأشار إلى أن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أظهر أن الأسلوب الأمثل لحل النزاع النووي هو العودة إلى المفاوضات.

تحركات مكثفة

محمد البرادعي يبحث الملف الإيراني مع بان كي مون في فيينا اليوم (الفرنسية-أرشيف)
ا
لتحدي الإيراني يتزامن مع تحركات دولية مكثفة للبحث عن سبل الرد على طهران بعد تقرير الوكالة الذرية الذي خلص إلى أن طهران لم تلتزم بالقرار الأممي المطالب بتجميد أنشطة تخصيب اليورانيوم لديها.

في هذا الإطار يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المدير العام للوكالة محمد البرادعي اليوم في فيينا، حيث ينتظر أن تتركز المباحثات بينهما حول ملف إيران النووي.

كما ينتظر أن يتصدر هذا الملف أجندة اجتماع الدول الست الكبرى المقرر الاثنين القادم في لندن، الذي يتوقع أن يبحث صياغة قرار جديد ضد إيران.

وتوقع وكيل وزارة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز في كلمة ألقاها في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي أن يشدد مجلس الأمن مرة أخرى عقوباته على طهران بسبب رفضها وقف برنامجها النووي.

لكن المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين شكك في جدوى فرض عقوبات إضافية على إيران، قائلا إن الهدف ليس العقوبات بل التوصل لحل سياسي لطموحاتها النووية.

من جهته قال وزير الخارجية الياباني تارو آسو إن بلاده لم تقرر بعد ما إذا كانت ستتخذ خطوات عقابية أخرى بحق إيران لرفضها إيقاف أنشطتها المتصلة بتخصيب اليورانيوم أم لا.

وكرر آسو موقف طوكيو بشأن هذا الملف، وقال إن بلاده لا تتبنى أبدا سياسة السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية لمجرد أنها تريد الحصول على النفط منها.

هجوم محتمل

الجدل بشأن العقوبات يأتي بينما ذكرت صحيفة تايمز أن مسؤولين بريطانيين يتخوفون من أن يأمر الرئيس الأميركي جورج بوش بشن هجوم عسكري على إيران قبل نهاية ولايته في غضون سنتين.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن أحد هؤلاء المسؤولين قوله إن بوش لا يريد أن يترك المسألة الإيرانية للرئيس الذي سيخلفه دون حل.

وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير استبعد أمس تدخلا عسكريا ضد إيران، وأكد أن الطرق الدبلوماسية هي الوحيدة الكفيلة بإيجاد حل للأزمة الحالية بشأن البرنامج النووي الإيراني.

المصدر : وكالات