رايس تنتقد تهديدات موسكو بشأن الدرع الصاروخي
آخر تحديث: 2007/2/21 الساعة 21:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/21 الساعة 21:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/4 هـ

رايس تنتقد تهديدات موسكو بشأن الدرع الصاروخي

كوندوليزا رايس سعت لطمأنة موسكو بشأن نشر الدرع الصاروخي في أوروبا (الفرنسية-أرشيف)

انتقدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تهديدات روسيا بإطلاق صواريخ على أراضي بولندا والتشيك في حال موافقتهما على نشر الدرع الصاروخي، ووصفت هذه التهديدات بأنها غير مقبولة وفي غير محلها.

وأوضحت رايس في مؤتمر صحفي مع نظيرها الألماني فرانك فالتر شتاينماير في برلين أن الدرع الصاروخي لا يشكل أي تهديد للقوات الروسية، وقد أوضحت واشنطن ذلك لموسكو في مرات عدة، مشددة على أن الهدف الرئيس من نشره في أوروبا هو للحماية من تهديدات مصدرها إيران.

كما قللت بولندا وجمهورية التشيك من شأن التهديدات الروسية، وأكدتا أنهما ستمضيان قدما في نشر الدرع الصاروخي الأميركي.

وقال رئيس الوزراء البولندي ياروسلاف كاتشينسكي لإذاعة بولندية إن التهديدات الروسية هي محاولة للتخويف، لكنه شدد على أن بلاده لن يرهبها ذلك.

من جهته رأى وزير الخارجية التشيكي كاريل شوارزنبرج أن ما وصفها بمحاولات الابتزاز الروسية ستأتي بآثار عكسية.

وقال الوزير التشيكي في تصريحات لرويترز على هامش مؤتمر أعمال في وارسو، إن هذه المحاولات ستجعل التشيك أكثر تصميما وعزما على الدفاع عن أنفسهم، مشددا على أن الدرع الصاروخي أصبح أكثر ضرورة.

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء التشيكي ميريك توبلانيك أنه استدعى سفير روسيا في براغ لمشاورات ستجرى في وقت لاحق من الأسبوع.

تفوق نووي

سيرغي لافروف اتهم واشنطن بالسعي للتفوق النووي على بلاده (الفرنسية-أرشيف)
وفي المقابل جددت روسيا مخاوفها من نشر هذا الدرع في أوروبا، وقالت إنه لو كانت مزاعم واشنطن بأنه يستهدف ما تسميه دولا مارقة مثل إيران وكوريا الشمالية صحيحة لكانت قد نشرته في مناطق أخرى.

واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مقابلة نشرتها اليوم صحيفة "روسيسكايا غازيت" أن إنشاء مواقع للدرع الصاروخي الأميركي في أوروبا بمثابة إشارة إلى أن واشنطن ترغب في التفوق النووي على روسيا، وطالب بالتفاوض على اتفاقيات جديدة لنزع التسلح لتعزيز الثقة المتبادلة.

وشدد لافروف على أن بلاده لا تستطيع أن تستبعد إمكانية أن يكون هذا الدرع موجها لاعتراض الصواريخ القادمة من روسيا.

وتعتبر هذه التصريحات أقوى إشارة ظهرت حتى الآن عن تزايد انعدام الثقة بين موسكو وواشنطن الناجمة عن اختلاف وجهات نظر الطرفين بشأن توسع حلف شمال الأطلسي (ناتو) شرقا، وبشأن الأزمات الدولية ومخاوف الولايات المتحدة مما تصفه بسجل الديمقراطية في روسيا.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتقد، في مؤتمر أمني في ميونيخ بوقت سابق من هذا الشهر، السياسة الخارجية الأميركية متهما واشنطن بمحاولة السيطرة على العالم وتجاوز حدودها، وهي تصريحات أثارت صدمة في واشنطن وحلفائها الغربيين.

المصدر : وكالات