حكومة إيطاليا تستقيل بعد رفض "الشيوخ" سياستها الخارجية
آخر تحديث: 2007/2/22 الساعة 01:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/22 الساعة 01:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/5 هـ

حكومة إيطاليا تستقيل بعد رفض "الشيوخ" سياستها الخارجية

رومانو برودي قدم استقالة حكومته بعد أقل من عام على تشكيلها  (الفرنسية-أرشيف)
 
قدم رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي استقالة حكومته للرئيس جورجيو نابوليتاني عقب خسارتها تصويتا بالثقة على برنامجها للسياسة الخارجية بما في ذلك بعثتها العسكرية في أفغانستان. وقالت وكالة الأنباء الإيطالية إن الرئيس نابوليتاني قبل الاستقالة.
 
وكان وزير الخارجية ماسيمو داليما لوح  أمس باستقالة الحكومة في حال فشل التصويت في مجلس الشيوخ.
 
وجاءت الاستقالة بعد أقل من عام على تشكيل برودي لحكومته الائتلافية عقب الانتخابات البرلمانية في أبريل/نيسان العام الماضي والتي أطاحت بحكم اليمين بزعامة سيليفو برلسكوني.
 
وبموجب الدستور الإيطالي يقدم رئيس الوزراء استقالته إلى الرئيس الذي يمكنه  تقرير قبولها أو رفضها. وبحسب التقليد المعمول به في إيطاليا فإن رئيس الدولة يبدأ اعتبارا من الغد مشاورات مع أبرز القادة السياسيين في البلاد.
 
وإثر هذه المشاورات يمكنه تكليف رئيس الوزراء المستقيل مجددا بتشكيل الحكومة أو اختيار شخصية أخرى من الأغلبية أو اختيار حكومة تكنوقراط أو حل البرلمان مما سيؤدي إلى تنظيم انتخابات تشريعية جديدة.
  
خسارة التصويت
مظاهرات لأنصار اليمين يطالبون فيها باستقالة برودي عقب تصويت مجلس الشيوخ (الفرنسية)
وكانت الغالبية المطلوبة للحصول على ثقة مجلس الشيوخ لبرنامج حكومة برودي للسياسة الخارجية 160 صوتا، لكنها لم حصلت على 158 صوتا في حين صوت 136 ضدها.
 
وفور إعلان رئيس مجلس الشيوخ فرانكو ماريني نتيجة التصويت هتف الأعضاء اليمينيون "استقالة، استقالة".
 
وأشارت هذه النتيجة إلى هشاشة الحكومة بسبب سياستها الخارجية التي يعارضها اليسار المتشدد (الشيوعيون والخضر) العضو في الغالبية.
 
ويريد اليسار جدولا زمنيا لسحب نحو ألفي جندي إيطالي متمركزين في أفغانستان. وكان قد اعترض بشدة على توسيع قاعدة أميركية في فيسنزا شمال البلاد كان رومانو برودي وافق عليه الشهر الماضي.
المصدر : وكالات