طهران تتمسك بتخصيب اليورانيوم ولاريجاني يلتقي البرادعي
آخر تحديث: 2007/2/20 الساعة 19:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/3 هـ
اغلاق
خبر عاجل :عبد الفتاح السيسي: هذا الحادث لن يزيدنا إلا قوة في مواجهة الإرهاب
آخر تحديث: 2007/2/20 الساعة 19:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/3 هـ

طهران تتمسك بتخصيب اليورانيوم ولاريجاني يلتقي البرادعي

الرئيس أحمدي نجاد متمسك بتخصيب اليورانيوم (الفرنسية-أرشيف)

جدد الرئيس الإيراني رفضه مهلة حددتها الأمم المتحدة لطهران وتنتهي غدا لوقف عمليات تخصيب اليورانيوم، في وقت يجري فيه رئيس مجلس الأمن القومي علي لاريجاني محادثات مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.
 
واستبعد محمود أحمدي نجاد، في خطاب بمحافظة جيلان الشمالية وبثه التلفزيون الرسمي، امتثال بلاده لشروط مسبقة بتجميد أنشطتها النووية الحساسة لاستئناف المفاوضات مع الغرب. غير أنه أبقى الباب مفتوحا للحوار، قائلا إن طهران راغبة في إجراء محادثات بشأن برنامجها النووي ولكن "بشروط عادلة".
 
وأضاف "إذا كانوا يطلبون منا إغلاق محطاتنا لإنتاج الطاقة النووية ووقف دورة الوقود، فلا بأس، لكن في هذه الحال، من العدل أن يقوم من يريدون التفاوض معنا بإغلاق منشآت إنتاج الوقود النووي لديهم أيضا".
 
البرادعي ولاريجاني
وقد انتقل كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني إلى فيينا للقاء البرادعي، ويبحث الرجلان تعليق طهران للتخصيب على أن يرافقه بالوقت نفسه تعليق الأمم المتحدة للعقوبات.
 
على لاريجاني في فيينا للقاء البرادعي (الفرنسية-أرشيف)
ومن المقرر أن يرفع  البرادعي تقريرا إلى مجلس الأمن الدولي عن مدى التعاون الإيراني.

وسيحدد البرادعي بتقريره ما إذا كانت إيران قد وافقت أم لا على الامتثال لقرار مجلس الأمن الذي تم التصويت عليه يوم 23 ديسمبر/كانون الأول، ويطالب طهران بتعليق تخصيب اليورانيوم.

وقبل اللقاء قال مدير الوكالة الذرية الدولية، في مقابلة صحفية، إن إيران قد تكون قادرة على تخصيب اليورانيوم على مستوى صناعي خلال ستة أشهر إلا أنه يلزمها عشر سنوات لتتمكن من إنتاج قنبلة نووية.

ورجح البرادعي ألا تمتثل طهران لطلب مجلس الأمن بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم، محذرا في نفس الوقت من مغبة "المبالغة" في تقييم التقدم النووي الذي تحرزه إيران.
 

ونقل دبلوماسيون في فيينا عن مدير وكالة الطاقة النووية الإيرانية غلام آغا زاده قوله إن طهران تريد تركيب 164 جهاز طرد مركزي كل أسبوع بموقع ناتنز, حيث سعت لتركيب ثلاثة آلاف جهاز بنهاية مارس/آذار القادم لكن مشاكل فنية عطلت العملية.

 

أهداف عسكرية
(تغطية خاصة)
وفي خضم هذه التطورات، أفادت مصادر دبلوماسية أميركية أن القيادة المركزية أعدت قائمة بأهداف عسكرية إيرانية يحتمل أن يتم ضربها في حال تفاقم الخلاف بين الطرفين بشأن عدد من الملفات، وعلى رأسها الملف النووي.

وهذه الأهداف التي يحتمل أن تشملها الضربة الأميركية، حسب تلك المصادر، تشمل بنى تحية حساسة بينها مراكز القيادة والتحكم والقواعد الجوية إضافة إلى قواعد قوات البحرية الإيرانية.

غير أن تلك المصادر أشارت إلى أن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة لبحث حل دبلوماسي لملفاتها الخلافية مع طهران.

وفي السياق أعلن الأسطول الخامس الأميركي بالبحرين أن حاملة الطائرات جون سي ستينيس التي أعلن الرئيس جورج بوش الشهر الماضي إرسالها إلى المنطقة، وصلت أمس الاثنين إلى وجهتها حيث انضمت لحاملة الطائرات دوايت دي  أيزنهاور.
 
وقد اعتبر وزير الدفاع روبرت غيتس، قبل أيام، أن إرسال جون سي ستينيس يشكل رسالة موجهة إلى إيران التي وصف موقفها بأنه "سلبي جدا".
المصدر : الجزيرة + وكالات