بوريس تاديش: لا صربيا ولا أنا سنقبل يوما باستقلال كوسوفو (رويترز-أرشيف)

قال الرئيس الصربي بوريس تاديش إن خطة المبعوث الأممي حول مستقبل إقليم كوسوفو تمهد لاستقلال الإقليم عن صربيا، وهو ما لا تقبله بلغراد.

وأضاف تاديش أنه قال للوسيط الأممي مارتي أهتيساري "إنه لا صربيا ولا أنا بصفتي رئيسها سنقبل يوما باستقلال كوسوفو".

وكان مارتي أهتيساري قد دعا الصرب والألبان إلى بدء مشاورات جديدة للتوصل إلى تسوية قبل طرح خطته النهائية حول مستقبل الإقليم على مجلس الأمن الدولي.

وقد صل الوسيط الأممي بعيد ظهر اليوم الجمعة إلى بريشتينا قادما من بلغراد ليعرض على قادة كوسوفو مقترحاته بشأن وضع جديد للإقليم.

من جانبه أعلن ممثل الاتحاد الأوروبي في الإقليم ليوبولد مورير أن المشاورات الجديدة التي اقترحها مارتي أهتيساري على الصرب وألبان كوسوفو ستجري من 12 إلى 23 فبراير/ شباط في فيينا.

وأضاف أن مشروع وضع كوسوفو سيرفع إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون  في مارس/آذار المقبل "ليصدر مجلس الأمن الدولي قرارا بشأنه في أبريل/ نيسان أو مايو/ أيار.

وتنص خطة وسيط الأمم المتحدة التي قدمتها المفوضية الأوروبية في فيينا اليوم الجمعة على قيام كوسوفو "متعددة الأعراق تحكم نفسها بنفسها بطريقة ديمقراطية" مع منح حقوق وضمانات واسعة للأقلية الصربية.

ولم تتضمن الخطة كلمة "استقلال" التي تطالب بها الغالبية الألبانية في الإقليم حسب "ملخص" المقترحات الذي قدمه ممثل الاتحاد الأوروبي.

مارتي أهتيساري دعا الصرب والألبان إلى بدء مشاورات جديدة (الفرنسية-أرشيف)
تعزيزات أمنية

وقد عززت قوات حلف الأطلسي التي تتولى الأمن في الإقليم الإجراءات الأمنية لمواجهة أي تظاهرات احتجاج محتملة، خاصة أن الألبان الذين يشكلون 90% من سكان الإقليم يأملون أن يعلن أهتيساري الاستقلال في خطته.

وكان أهتيساري قدم منذ أسبوع خطته بشأن مستقبل كوسوفو إلى "مجموعة الاتصال" المكونة من ألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا وروسيا.

 يذكر أن مسألة إقليم كوسوفو هي آخر المسائل التي ظلت عالقة منذ تفكك يوغسلافيا السابقة وحرب البلقان.

المصدر : الفرنسية