الغموض يكتنف الوضع بالمواقع النووية الإيرانية (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر مقربة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن طهران منعت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من وضع كاميرات مراقبة في منشأة نفطية بدأت إيران تثبيت 3000 جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم على المستوى الصناعي فيها.

وقال دبلوماسي يتابع عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الإيرانيين لا يسمحون للوكالة "بوضع كاميرات داخل غرف تحت الأرض معدة لسلسلة أجهزة الطرد المركزي في نطنز ويتسببون بتأخير عمل المفتشين".

في المقابل نفى مسؤول إيراني كبير أن تكون بلاده فرضت أي قيود على عمل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو باشرت تجميع أجهزة طرد مركزي جديدة في موقع تخصيب اليورانيوم في نطنز.

وقال المسؤول طالبا عدم كشف اسمه "ليس هناك أي قيود ومفتشو الوكالة يواصلون عملهم طبقا لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية".

ونفى المسؤول أيضا معلومات أوردتها مصادر دبلوماسية قريبة من الوكالة وأكدت فيها أن إيران باشرت بتجميع 3000 جهاز للطرد المركزي في موقع تحت الأرض في محطة نطنز لتخصيب اليورانيوم.

وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى في 23 ديسمبر/ كانون الأول 2006 القرار 1737 الذي فرض عقوبات دبلوماسية واقتصادية على طهران لرفضها تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وأعلن الإيرانيون أخيرا أنهم سيثبتون سلسلة أجهزة طرد مركزي في نطنز لتخصيب اليورانيوم. وتوجد حاليا في المصنع سلسلتان من 164 جهازا للطرد المركزي خاضعة لمراقبة كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

أحمدي نجاد : العقوبات صارت من الماضي (الفرنسية-أرشيف)
وتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ 2003 في البرنامج النووي الإيراني بعد الكشف عن إخفاء إيران على مدى 18 عاما أنشطة نووية حساسة, غير أنها لم تتمكن من إنهاء التحقيق بسبب "نقص في التعاون" الإيراني، على حد  تعبيرها.

من ناحية أخرى دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى دعم اقتراح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الداعي إلى تعليق متزامن لتخصيب اليورانيوم الإيراني وعقوبات مجلس الأمن الدولي على طهران.

ونوه بوتين في مؤتمره الصحفي السنوي للحاجة إلى "العمل بنشاط في هذه الاتجاه" وإلى "فترة توقف" في الأزمة الإيرانية تقوم على تعليق متزامن لتخصيب اليورانيوم ولتطبيق العقوبات المفروضة من الأمم المتحدة.

في المقابل قلل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من شأن العقوبات واعتبر أنها "باتت من الماضي".

وقال أثناء إطلاقه احتفالات إيران بذكرى الثورة الإسلامية إن العقوبات لن تؤثر على أمة كبيرة، "لدينا علاقات تجارية متنامية وجل ما يمكن أن تفعله (العقوبات) هو إثارة استياء الناس".

وقال أحمدي نجاد لدى زيارته ضريح مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الخميني في اليوم الأول من "عشرية الفجر" إن "إيران أمة قوية لها روابط خارجية واسعة وستدعمها دول أخرى حتى لو كانت تخضع لضغوط".

المصدر : وكالات