طهران منعت تركيب الكاميرات في الطابق الأرضي من منشأة نطنز (الفرنسية-أرشيف)
بدأت إيران تثبيت ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم في موقع نطنز النووي الذي يوجد به مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما منعت هؤلاء المفتشين من وضع كاميرات لمراقبة أنشطتها النووية.

وقال دبلوماسيون رفضوا كشف هوياتهم إن الإيرانيين غير مستعدين حاليا لوضع الكاميرات في الغرف التي توجد بها أجهزة الطرد المركزي، وهي غرف مقامة تحت الأرض ومحصنة ضد أي قصف جوي محتمل.

ورفضت المتحدثة باسم الوكالة الذرية ميليسا فليمينغ التعليق على الموضوع.

ويرى مهتمون أن البدء بتثبيت أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز التي ستكون قادرة خلال عام على إنتاج اليورانيوم العالي التخصيب، بداية لمرحلة جديدة من الأزمة حول الملف النووي الإيراني.

وكان مجلس الأمن الدولي فرض يوم 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي عقوبات دبلوماسية واقتصادية على طهران لرفضها تعليق تخصيب اليورانيوم.

وتحقق الوكالة الذرية منذ عام 2003 في برنامج طهران النووي، إلا أنها لم تتمكن من إنهاء التحقيق بسبب "نقص في التعاون" الإيراني.

وتتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها إيران بتخصيب اليورانيوم لأجل صناعة قنبلة نووية، في حين تنفي إيران ذلك مؤكدة أن أنشطتها النووية موجهة لأغراض سلمية وصناعية عبر إنتاج الطاقة الكهربائية.

المصدر : الفرنسية