مقتل ثمانية جنود أميركيين في سقوط مروحية بأفغانستان
آخر تحديث: 2007/2/18 الساعة 16:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/18 الساعة 16:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/1 هـ

مقتل ثمانية جنود أميركيين في سقوط مروحية بأفغانستان

الحادث أسفر أيضا عن إصابة 14 جنديا أميركيا (الفرنسية)

لقي ثمانية جنود أميركيين مصرعهم وأصيب 14 آخرون بجروح اليوم جراء سقوط مروحية أميركية اختلف في أسباب سقوطها جنوبي شرقي أفغانستان.
 
وكان التحالف أعلن أن المروحية تحطمت صباح اليوم في ولاية زابل على الحدود مع باكستان.
 
وأرجع مصدر في حلف شمال الأطلسي (الناتو) سقوط المروحية من طراز شينوك إلى عطل في المحرك استنادا إلى ما أكده قائدها في اتصال لاسلكي قبل أن تسقط.
 
وقال المتحدث باسم الناتو العقيد توم كولينز إنه "لم تكن هناك نيران معادية"، مشيرا إلى أن عمليات بحث وإنقاذ للمروحية انطلقت بعد الحادث.
 
مروحية من طراز شينوك (الفرنسية)
اصطدام عنيف
وقال مراسل الجزيرة إن سكان شاه جوي في ولاية زابل سمعوا اصطداما عنيفا للمروحية بالأرض عند سقوطها، مضيفا أن الظروف الجوية السيئة بسبب الثلوج والغيوم قد تكون وراء الحادث.
 
ولم يستبعد المراسل فرضية ضلوع عناصر طالبان في عملية إسقاط المروحية.
 
في الأثناء أعلن المتحدث باسم حركة طالبان قاري محمد يوسف أحمدي أن مقاتلي الحركة أصابوا مروحية للتحالف ليلة أمس بصاروخ مضاد للطائرات.
 
وقال لوكالة الأنباء الألمانية إن "المروحية واصلت طريقها ولا نعرف أين تحطمت".
 
وكانت طالبان زعمت في السابق إسقاط طائرات ثبت فيما بعد أنه لا أساس لها من الصحة. وكان آخر هجوم مؤكد للحركة ضد طائرة عسكرية في عام 2005 شرقي البلاد.
 
مقتل مدنيين
وفي تطور ميداني آخر، أعلنت قوة المساعدة على إرساء السلام (إيساف) مسؤوليتها عن مقتل مدني أفغاني اشتبه في حمله حزاما متفجرا في ولاية قندهار جنوبي البلاد مساء أمس.
 
وكانت دورية لإيساف قتلت مدنيا أفغانيا آخر في حادثة مشابهة صباح أمس في قندهار أيضا.
 
استنفار على الحدود
على صعيد آخر، تأهبت القوات الباكستانية على الحدود الأفغانية في محاولة لصد تسلل من وصفهم بالمتشددين الذين يعبرون لمحاربة قوات الناتو.
 
وقال البريغادير رضوان أكتار قائد حصن لوارا -الذي تمركزت فيه قواته على بعد مئات الأمتار من الحدود الأفغانية- إن "التلال المحيطة بالحصن تمثل نقطة عبور معروفة لهؤلاء المتشددين".
 
وتقول الولايات المتحدة إن زعماء طالبان يديرون العمليات من باكستان حيث يحصلون على التمويل ويجرون تدريبات ويجندون المقاتلين. وتبرر باكستان موقفها غالبا بطول الحدود مع أفغانستان الممتدة على 2500 كيلومتر، وتقول إنها تبذل قصارى جهدها لوقف التسلل.
المصدر : الجزيرة + وكالات