16 قتيلا و26 جريحا حصيلة تفجير كويتا الانتحاري
آخر تحديث: 2007/2/18 الساعة 01:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/18 الساعة 01:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/1 هـ

16 قتيلا و26 جريحا حصيلة تفجير كويتا الانتحاري

التفجيرات الانتحارية الأخيرة تؤشر على التردي الأمني في باكستان (الفرنسية) 

ارتفعت حصيلة التفجير الانتحاري الذي استهدف قاعة محكمة في مدينة كويتا الباكستانية إلى 16 قتيلا و26 جريحا بينهم ستة في حالة خطيرة.

وقالت الشرطة الباكستانية إن قاضيا وستة محامين كانوا بين قتلى الهجوم الذي نفذه انتحاري، ليضاف إلى سلسلة هجمات مماثلة هزت أرجاء متفرقة من البلاد خلال الأيام القليلة الماضية رغم إجراءات الأمن المشددة.

وتعيش باكستان حالة استنفار أمني بعد سلسلة من الهجمات الانتحارية التي ربطها مسؤولو مخابرات بجماعات تعمل من المناطق القبلية التي تعد مناطق دعم لحركة طالبان الأفغانية وعناصر مرتبطة بتنظيم القاعدة.

وذكرت شرطة إقليم بلوشستان أن القنبلة انفجرت أثناء انعقاد جلسة في المحكمة، وأن من بين القتلى قاضيا بارزا وستة محامين فيما أصيب 26 آخرون على الأقل بجروح، ستة منهم في حالة حرجة.

وعقب الانفجار شددت الشرطة من إجراءاتها وأقامت العديد من حواجز التفتيش في حين طلبت السفارات الأجنبية من العاملين فيها الحد من تنقلاتهم.

وتأتي الهجمات الانتحارية في الآونة الأخيرة بعد ضربة جوية نفذها الجيش الباكستاني على قاعدة في إقليم وزيرستان الجنوبي منتصف يناير/كانون الثاني الماضي.

وسقط نحو 30 قتيلا في انفجارات وهجمات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد وفي مدينة بيشاور شمال غرب البلاد، ما أثار مخاوف من تصاعد الهجمات لإضعاف موقف الرئيس برويز مشرف.

وتتعرض باكستان لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة وأفغانستان للتعامل مع الأماكن التي يتخذ منها مقاتلو طالبان ملاذا لهم في أراضيها, حيث يعتقد بشكل كبير أن زعماء حركة طالبان يشنون عمليات من كويتا وحولها رغم أن إسلام آباد تنفي ذلك باستمرار.

من جهة أخرى اعتقلت الشرطة ثلاثة يشتبه في أنهم من أعضاء جماعة "لشكر جنغوي" الإسلامية السنية المحظورة ويعتقد أنهم وراء هجمات ضد الأقلية الشيعية.

وقالت الشرطة إن المعتقلين كانوا "يخططون لشن هجوم إرهابي على تجمع شيعي في  بلوشستان"، مشيرة إلى أنها عثرت على سترة بها متفجرات معدة لتفجير انتحاري.
المصدر : وكالات