واشنطن تواجه إدانة متزايدة لاحتجازها آلاف المهاجرين
آخر تحديث: 2007/2/18 الساعة 01:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/18 الساعة 01:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/1 هـ

واشنطن تواجه إدانة متزايدة لاحتجازها آلاف المهاجرين

المهاجرون غير الشرعيين يعانون من ظروف احتجاز صعبة (الفرنسية-أرشيف)

صعدت منظمات إنسانية وحقوقية من انتقاداتها للسلطات الأميركية لأنها تحتجز آلاف المهاجرين غير الشرعيين في مخيمات عند الحدود مع المكسيك بعيدا عن عائلاتهم وبدون أي إمكانية للطعن في أوضاعهم قانونيا.

واعتبر برنت ويلز مدير "رابطة مواطني أميركا اللاتينية المتحدين" أن هذه المراكز "شبيهة بغوانتانامو والفرق الوحيد هو أنهم مهاجرون وليسوا إرهابيين"، في إشارة إلى 26500 شخص بدون وثائق رسمية محتجزين في أغلب الأحيان بدون مساعدة قضائية.

وتحت ضغط الكونغرس في مكافحته الهجرة غير الشرعية، كثفت وزارة الأمن الداخلي قبل سنة عمليات الدهم في أوساط المهاجرين وزادت من قدرة استقبال هذه المراكز تفاديا للإفراج عنهم كما كان الأمر سابقا لاكتظاظها.

ومن أجل إيواء المحتجزين أنشأت الحكومة مركز اعتقال في ريموندفيل بولاية تكساس على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع المكسيك حيث يقيم أكثر من ألفي محتجز في عشر خيام كبيرة في انتظار ترحيلهم.

وأثارت ظروف احتجاز المهاجرين الذين لا يتمتعون بحق مساعدة محام تعينه السلطات، موجة من الانتقادات من قبل منظمات عدة منها جمعية نقابة المحامين الأميركيين التي وجهت رسالة إلى الكونغرس عبرت فيها عن استنكارها.

وقالت الجمعية في رسالتها "نعارض نقل المهاجرين المعتقلين واللاجئين قسرا عندما يؤدي ذلك إلى منع التوصل بين محام وموكله أو إلى تعقيد إمكانية العثور على شخص يضمن دفاعهم".

وانتقدت سرناتا رينولدز المسؤولة عن اللاجئين في منظمة العفو الدولية "إنشاء مدينة من الخيام في مكان معزول إلى هذا الحد يمنع حتى المنظمات التي تقدم مساعدة قانونية مجانية من الاتصال بالمعتقلين".

وقد أقرت وزارة الأمن الداخلي بنفسها في وثيقة داخلية بوقوع حوادث سوء معاملة لبعض الموقوفين وبظروف اعتقال صعبة لا تتطابق مع المعايير في بعض مراكز الاعتقال بما فيها سجن سان دييغو.
المصدر : الفرنسية