المنظمة حملت القوات الأمنية مسؤولية التجاوزات بحق المدنيين (الفرنسية)
قالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان الأميركية (هيومن رايتس ووتش) إن قوات الأمن الغينية تستخدم حظر التجول المفروض من 12 فبراير/شابط الجاري, ذريعة لارتكاب تجاوزات لترهيب المواطنين العاديين، مثل مصادرة الهواتف النقالة وآلات التصوير والمال.
 
وأضافت المنظمة أن قوات الأمن الغينية ارتكبت كثيرا من التجاوزات خلال عمليات الدهم التي قامت بها, مشيرة إلى أن أفراد هذه القوات "يتصرفون كمجرمي الحق العام فيقدمون على ضرب وسرقة المواطنين ومعاملتهم بوحشية".
 
وأوضح بيان المنظمة "خلال عمليات الدهم تلك، انهال عناصر من قوات الأمن بالضرب العنيف على أشخاص باستخدام الهري وأعقاب البنادق. حتى أنهم أطلقوا النار وأصابوا أشخاصا كانوا يحتجون على سرقة ممتلكاتهم".
 
وقال بيتر تاكيرامبودي مدير قسم أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، إن "من الملحّ أن تردع الحكومة الغينية قوات الأمن وتجري تحقيقا وتحاسب المسؤولين عن التجاوزات الأخيرة".
 
وقتل 113 شخصا على الأقل منذ بداية يناير/كانون الثاني الماضي في غينيا بمواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين يطالبون باستقالة الرئيس لانسانا كونتي الذي يتولى السلطة منذ 23 عاما.
 
وخلصت المنظمة إلى القول بأن "جميع الأشخاص تقريبا الذين قتلوا قد سقطوا برصاص قوات الأمن أي الحرس الرئاسي والشرطة والدرك".

المصدر : وكالات