قرار صيني يضيق الخناق على مستوردي تكنولوجيتها النووية
آخر تحديث: 2007/2/17 الساعة 14:36 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/17 الساعة 14:36 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/30 هـ

قرار صيني يضيق الخناق على مستوردي تكنولوجيتها النووية

ردود الفعل حول اتفاق بكين مازالت متواصلة (الفرنسية)

أصدرت الصين اليوم قرارا يقضي بمنع مستوردي السلع التي تنتجها من التكنولوجيا النووية من إعادة استخدامها في تفجيرات نووية أو أي أغراض أخرى لم يتم الاتفاق عليها قبل الشراء، وتأتي هذه الخطوة بعد أقل من ثلاثة أيام من التوصل لاتفاق صعب حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
 
وقالت وكالة الأنباء الرسمية في الصين إن القرار الذي وقعه رئيس مجلس الدولة (الحكومة) وين جياباو يلزم أيضا "الجهة التي تتلقى هذه السلع ضمان أنها لن تنتج مواد لدورة الوقود النووي إلا إذا كان ذلك تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو إذا كانت وقعت على اتفاقات بشأنها مع الوكالة".
 
وكانت المفاوضات السداسية توصلت لاتفاق يلزم بيونغ يانغ في مرحلة أولى بإغلاق مفاعلها النووي الرئيسي ثم تفكيك كافة منشآتها النووية في مرحلة لاحقة، مقابل ضمان إمدادات في مجال الأمن والطاقة.
 
وأضافت وكالة أنباء الصين الجديدة أن القرار -الذي لم يشر صراحة لكوريا الشمالية- "يحظر على المستوردين نقل إنتاج السلع والتكنولوجيا النووية إلى أي طرف ثالث لم يتم تحديده باعتباره المستخدم النهائي".
 
وذكرت الوكالة أن الإجراءات السابقة الخاصة بالرقابة على الصادرات النووية "التى أصدرتها الصين عام 1998 فشلت في معالجة قضية إعادة إنتاج السلع النووية".
 
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش شدد يوم الخميس في مكالمة هاتفية مع نظيره الصيني هو جنتاو على ضرورة الاستمرار في تطبيق عقوبات الأمم المتحدة ضد كوريا الشمالية رغم الاتفاق.
 
هيل يرد
كريستوفر هيل اعتبر أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح رغم الانتقادات (رويترز-أرشيف)
وفي سياق آخر، دافع المبعوث الأميركي إلى المفاوضات السداسية كريستوفر هيل عن "اتفاق بكين"، وطالب منتقدي الاتفاق بتقديم البديل.
 
وقال هيل للصحفيين -بعد زيارة لكلية باودوين بولاية مين الأميركية التي تخرج منها عام 1974- إن بعض معارضي الاتفاق يرون أن على الولايات المتحدة ألا تتفاوض مطلقا مع كوريا الشمالية من دون أن يقدموا أي خيار آخر.
 
ويقصد هيل بقوله الإشارة إلى تصريحات أدلى بها السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون وقال فيها إن الاتفاق يكافئ بيونغ يانغ على ما وصفه بسلوكها السيئ.
 
وأضاف هيل أن وجود دول عدة على طاولة المفاوضات هو السبب في نجاح الاتفاق، مشددا على أنه يمنح الأمل في أن الأمور تسير في الطريق الصحيح.
 
وأشار إلى أن مشاركة ست دول في هذه المفاوضات يمكن أن يمهد الطريق لحل المشاكل الأخرى في المنطقة مستقبلا وبمساعدة أميركية أيضا.
 
يذكر أن الاتفاق ينص على حصول كوريا الشمالية على 50 ألف طن من الوقود خلال ستين يوما، على أن تحصل على 950 ألفا إضافية أو ما يعادل قيمتها مساعدات اقتصادية لدى إغلاق مفاعل يونغبيون (نحو 100 كلم شمال بيونغ يانغ) والسماح بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى البلاد.
المصدر : وكالات