أهتيساري أعرب عن أمله في ألا تدوم المحادثات بين الصرب وأبناء كوسوفو إلى الأبد  (الفرنسية)

قال الموفد الأممي لإقليم كوسوفو مارتي أهتيساري إنه "لا يؤمن بالمعجزات" بشأن المشاورات المقبلة بين الصرب وأبناء الإقليم, حول وضعه, مؤكدا في الوقت ذاته حرصه على إعطاء "فرصة" للحوار.
 
وأضاف أهتيساري -عقب لقاء أجراه مع الأمين العام للحلف الأطلسي ياب دي هوب شيفر في بروكسل- أن المشاورات الجديدة بين الطرفين المقرر استئنافها في 21 فبراير/شباط الجاري في فيينا "لا يمكن أن تدوم إلى الأبد أيضا".
 
كما عبر عن اعتقاده أنه ينبغي التوصل إلى خلاصة مفادها "انتهى الأمر, لقد قمنا بأقصى ما يمكن".


 
تحذير روسي
من جهته حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن استقلال كوسوفو عن صربيا سيسبب مشاكل خطيرة في منطقة البلقان.
 
ونقلت وكالتا إنترفاكس وإيتارفاكس الروسيتان عن لافروف قوله "نحن مقتنعون بأن منح الاستقلال لهذا الإقليم ستكون له آثار سلبية جدا على هذه المنطقة ومجمل أوروبا".
 
وأضاف أن بلاده تؤيد قرار الأمم المتحدة حول كوسوفو عندما تتوصل بريشتينا وبلغراد لاتفاق بشأن خطة مبعوث الأمم المتحدة أهتيساري.
 
وكان البرلمان الصربي الجديد أدان بأغلبية ساحقة خطة مبعوث الأمم المتحدة إلى كوسوفو حول الإقليم.


 
وصاية دولية
وتنص خطة أهتيساري على امتلاك كوسوفو كل رموز الدولة الرئيسية من دستور ونشيد وطني وعلم، مع بقاء الإقليم لفترة غير محددة تحت وصاية بعثة دولية بقيادة الاتحاد الأوروبي.
 
ورغم طرحه سيادة واسعة لهذا الإقليم الذي تشرف عليه الأمم المتحدة منذ 1999 حرص أهتيساري في خطته على عدم ذكر استقلال كوسوفو.
 
ويطالب الألبان الذين يشكلون أكثر من 90% من سكان الإقليم البالغ عددهم مليوني شخص، بالاستقلال، لكن صربيا تعارض الفكرة بقوة وتقترح حكما ذاتيا واسعا فقط.
 
وينص أحد بنود الخطة الأممية على وجود مشرف أوروبي وحكم ذاتي لما تبقى من الصرب في كوسوفو البالغ عددهم 100 ألف.
 
يذكر أن الخطة التي صاغها الرئيس الفنلندي السابق مارتي أهتيساري تحظى بتأييد كل من واشنطن والاتحاد الأوروبي، لكن روسيا أكدت أنها لن تدعم أي حل ترفضه بلغراد.

المصدر : وكالات