يناير الماضي الأكثر سخونة وآسيا الأكثر تسببا بالاحتباس
آخر تحديث: 2007/2/17 الساعة 02:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/17 الساعة 02:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/30 هـ

يناير الماضي الأكثر سخونة وآسيا الأكثر تسببا بالاحتباس

الصناعات الآسيوية متهمة برفع الاحتباس الحراري (الفرنسية-أرشيف)

قال باحث في علم البيئة إن الصناعات الآسيوية هي على الأرجح السبب الأكثر مساهمة في إفراز غازات الدفيئة التي تولّد ظاهرة الاحتباس الحراري، بينما أعلن علماء أميركيون أن حرارة يناير /كانون الثاني الماضي كانت الأعلى منذ أن بدأت عملية تسجيل الأرقام القياسية.

وأكد مدير معهد بولار النرويجي كيم هولمان أن أكبر نسب إفرازات الاحتراقات الناتجة عن الصناعات تسجل في الاقتصادات الآسيوية، وخصوصا في الصين.

وأضاف مدير المعهد الذي يشرف على محطة قياس حرارية على بعد نحو 1200 كلم من القطب الجنوبي المتجمد، أن مستوى غازات الدفيئة بالجو في ارتفاع مستمر وتسجل أرقاما قياسية كل سنة منذ عقود.

ذوبان الثلج
ومن جهته قال الأخصائي في علم المناخ بجامعة أوهايو الأميركية لوني تومسون الخميس أثناء ندوة صحفية، إن "ذوبان الجليد الذي يغطي أعلى قمم جبال الأرض قد يكون أقوى مؤشر على الاحتباس الحراري".

وأضاف أن وتيرة الذوبان السريع على قمة كوري كاليس في البيرو -التي تشهد تراجعا لمعدل الجليد على سطحها- قد يؤدي إلى اختفاء الثلوج تماما خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأشار تومسون على هامش أعمال المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية للترويج للعلوم، إلى أن ما يثبت هذه التوقعات حتى الآن هي الوتيرة السريعة لذوبان الجليد على سطح قمة كيليمنغارو -أعلى قمم أفريقيا- البالغ ارتفاعها 5895م والواقعة بين كينيا وتنزانيا.

خبراء المناخ يقولون إن النشاط البشري يساهم بـ90% في الاحتباس الحراري (الفرنسية-أرشيف)

ويخشى تومسون أن يختفي الجليد كليا عن سطح القمة البركانية في أقل من 15 عاما، ما سيكون له تأثيرات متعاقبة على النظام البيئي للسهول المحيطة بها.

رقم قياسي
وقال علماء أميركيون أمس الخميس إن يناير/كانون الثاني الماضي كان الأكثر سخونة في العالم منذ أن بدأت عملية تسجيل الأرقام القياسية، حيث حطمت فيه درجة الحرارة الرقم القياسي المسجل عام 2002.

وأشارت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي بأميركا في بيان لها إلى أن درجات الحرارة الفعلية خلال الشهر الماضي كانت أعلى من معدلاتها في مناطق شاسعة من أوروبا الشرقية وأجزاء من روسيا بنحو 4.5 درجات مئوية (ثماني درجات فهرنهايت)، بينما ارتفعت الحرارة عن معدلاتها بنحو ثلاث درجات مئوية (خمس درجات فهرنهايت) في كندا.

وكان خبراء الأمم المتحدة لشؤون المناخ أكدوا بداية فبراير/شباط الجاري في تقرير يلخص نتائج ستة أعوام من العمل، أن النشاط البشري يساهم بنسبة 90% في الاحتباس الحراري.

وأقر الخبراء بأن ارتفاع نسبة ثاني أوكسيد الكربون في الجو بنسب غير مسبوقة سيؤدي إلى ارتفاع حرارة الغلاف الجوي للأرض بنسبة تتراوح بين 1.1 و6.1، ما سيؤدي إلى زيادة درجات الحرارة بين 1.8 وأربع درجات مئوية بحلول نهاية القرن بالمقارنة مع القرن الماضي.

المصدر : وكالات