محمدوف قرر إتاحة الإنترنت للتركمان بعدما كان محصورا في النخبة الحاكمة والأجانب(الفرنسية)
اعتبرت الولايات المتحدة الأميركية أن تركمانستان خطت خطوات "متواضعة تجاه الديمقراطية بعد يومين من انتخاب خلف للرئيس صابر مراد نيازوف الذي حكم البلاد حكما مطلقا على مدى 21 عاما.

وحثت هذه الدولة السوفياتية السابقة على تنظيم انتخابات نزيهة في المستقبل.

وأعلنت السلطات التركمانية الأربعاء فوز الرئيس قربان قولي بردي محمدوف بـ89%من أصوات الناخبين ليخلف الرئيس نيازوف الذي توفي في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وعلق الناطق باسم الخارجية الأميركية شين ماكورماك ساخرا على النتيجة بقوله "إنها أفضل من نسبة الـ99%" قبل أن يعرب عن أمله في رؤية الديمقراطية تتجذر بهذا البلد ويؤكد أن ذلك سيأخذ وقتا.

ومعلوم أن نيازوف حكم هذه الدولة الصحراوية الغنية بالغاز الواقعة في آسيا الوسطى حكما مطلقا، واحتفظ بكافة المناصب العليا فيها دون أن يعين خلفا له, مما عزز مخاوف الغرب عند موته من عملية انتقال السلطة في هذه الدولة التي تضم خمسة ملايين نسمة.

واعتبر ماكورماك أن السماح لخمسة منافسين -للرئيس المؤقت وقتها محمدوف- بخوض الانتخابات خطوة إلى الأمام, معربا عن أمله في خلق ظروف لانتخابات تنافسية تتناسب والمعايير المتعارف عليها عالميا.

واستدرك المتحدث الأميركي قائلا "يجب أن نتذكر أن هذه الدولة خرجت فقط قبل ثلاثة أشهر من عبادة شخص الدكتاتور، وهي تخطو خطواتها الأولى"، ونحن نشجع هذه الخطوات".

السماح بالإنترنت
في غضون ذلك وقع الرئيس التركماني الجديد مرسوما يناقض ما كان قد كرسه نيازوف في مجال التعليم. وينص المرسوم حسب التلفزيون الحكومي على رفع عدد سنوات التعليم الإلزامي إلى عشر بعد أن كان نيازوف قد خفضها عام 2003 إلى تسع سنوات.

وقال محمدوف إن اليوم (الجمعة) سيشهد افتتاح أول مقهى إنترنت في البلاد التي كانت فيها هذه الخدمة محصورة في الشخصيات الرسمية والسفارات والمنظمات الدولية والصحفيين الأجانب المعتمدين في عشق آباد.

المصدر : وكالات