محكمة تركية تستمع لآخر المرافعات بقضية هجمات 2003
آخر تحديث: 2007/2/16 الساعة 18:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/16 الساعة 18:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/29 هـ

محكمة تركية تستمع لآخر المرافعات بقضية هجمات 2003

السلطات عززت الأمن في ضوء تقارير عن خطط لمهاجمة المحكمة (الفرنسية)

استمعت محكمة تركية في مدينة إسطنبول إلى آخر  المرافعات في قضية تفجيرات 2003 التي استهدفت معبدين يهوديين وقنصلية وبنكا بريطانيين, ويتوقع أن تصدر أحكامها اليوم.
 
ويواجه 73 شخصا تهما تتراوح بين تنفيذ عمليات إرهابية وعضوية جماعة محظورة, اعتقل تسعة منهم (سبعة أتراك وسوريان) فيما يحاكم البقية غيابيا.


 
لؤي السقا
ومن أبرز المتهمين السوري لؤي السقا الذي يقول الادعاء إنه العقل المدبر وممول الهجمات التي أوقعت نحو 60 قتيلا و600 جريح, وكانت من تدبير خلية محلية محسوبة على القاعدة, وإن ذكر مشتبه بهم أن الهجوم كان مخالفا لتعليمات تنظيم بن لادن الذي أراد مهاجمة قاعدة أميركية لا أهداف يمكن أن يسقط فيها مسلمون.
 
سكوتلنديارد حققت مع السقا لدور محتمل بإعدام رهينة بريطاني بالعراق (رويترز-أرشيف)
وعزز الأمن في ضوء تقارير استخبارية أميركية عن خطة لمهاجمة المحكمة وقتل القاضي وتحرير أحد المتهمين.
 
وقد دعا السقا زملاءه خلال المحاكمة إلى مواصلة "الجهاد" متعهدا بأنه سيخرج من السجن ويلتحق بـ "كتائب الجهاد".
 
واعتقل السقا (32 عاما) الذي يواجه السجن مدى الحياة في مدينة أنطاليا عام 2005 عندما انفجرت عرضا عبوات بشقة كان يتخذها مخبأ, في وقت كانت الشرطة تلاحقه لدوره في خطة لتفجير سفينة سياحية إسرائيلية, وهي تهمة أقر بها, لكنه نفى أي ضلوع في عمليات إسطنبول.
 
مساعد الزرقاوي
كما استجوبت الشرطة البريطانية السقا عن دور محتمل في خطف رهينة بريطاني بالعراق وإعدامه عام 2004, خاصة بعد أن قال محاميه إن موكله هو الذي ترأس المحكمة التي أصدرت حكم الإعدام.
 
وقد صدر حكم على السقا وأبو مصعب الزرقاوي عام 2002 بالأردن بتهمة محاولتهما تنفيذ هجوم، باء بالفشل، على أميركيين وإسرائيليين بالأردن يحتفلون بدخول الألفية الثانية, وذلك باستعمال غاز سام.
المصدر : وكالات