مجلس حكام الذرية يتجه لتأييد خفض المساعدات لإيران
آخر تحديث: 2007/2/17 الساعة 00:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/17 الساعة 00:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/30 هـ

مجلس حكام الذرية يتجه لتأييد خفض المساعدات لإيران

المجلس سيستعرض تقارير الخبراء عن المجالات التي سيخفض فيها التعاون (الفرنسية-أرشيف)

يبحث مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اجتماعه الخامس من مارس/آذار المقبل بفيينا تخفيض المساعدات التقنية التي تقدمها الوكالة لإيران.

وكانت الوكالة جمدت مؤخرا عشرة مشاريع من مشروعات المساعدات التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية البالغ عددها 55 مشروعا، كما فرضت قيودا على 12 مشروعا آخر تنفيذا لقرار العقوبات الصادر عن مجلس الأمن في 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

لكن القرار يحتاج موافقة من مجلس الحكام بناء على مراجعة من خبراء الوكالة، وذكرت رويترز نقلا عن مصادر دبلوماسية مطلعة أن عددا من الدول الغربية والنامية لم تعترض على الخطة.

وقال دبلوماسي رفيع من حركة عدم الانحياز لرويترز "لا أحد راضيا بشكل تام ولكن المراجعة متوازنة بقدر الإمكان، في ظل هذه الظروف لا أتوقع أن يرغب أحد في بدء شجار عندما يجتمع مجلس المحافظين". في ضوء ذلك من المتوقع أن يصادق مجلس المحافظين على المراجعة بإجماع الآراء بدلا من تعديلها والتصويت عليها.



الوكالة الذرية لها كاميرات مراقبة داخل المنشآت الإيرانية (رويترز-أرشيف)
مساعدات فنية
وتؤيد الولايات المتحدة وحلفاؤها مثل فرنسا وأستراليا إجراء مزيد من التخفيضات الشاملة للمساعدات المقدمة لإيران. وطالب أعضاء حركة عدم الانحياز في مجلس محافظي الوكالة بتخفيضات أقل، وأشاروا إلى عدم وجود دليل قاطع على أن إيران تحول موارد الوكالة الذرية إلى أغراض عسكرية.

وقد انتقد السفير الإيراني لدى الوكالة علي أصغر سلطانية بشدة قرار تخفيض المساعدات وقال لرويترز إنه غير مبرر ويضر بمصداقية الوكالة. وأضاف أن الدول النامية قد تفقد دافع الاستمرار في عضوية الوكالة الذرية التي قال إنه للمرة الأولى في التاريخ "تخضع لإملاءات من قوى غربية معينة في مجلس الأمن".

يشار إلى أن طهران كانت تعتمد على المساعدة التقنية للوكالة في مجالات مثل معالجة النفايات المشعة وإجراءات الأمان في المنشآت النووية واستخدام النظائر المشعة في مجالات الطب والزراعة.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أعلنت أمس في واشنطن أن بلادها ستسعى على الأرجح لاستصدار قرار ثان من مجلس الأمن بفرض عقوبات على طهران، لكنها لم تتخذ قرارا بعد. ومن المنتظر أن يقدم مدير الوكالة الذرية محمد البرادعي تقريرا إلى المجلس الأربعاء المقبل عن مدى تقيد طهران بمطالب الأمم المتحدة.

المصدر : وكالات