صربية ترفع لافتة تطالب حكومتها بعدم التخلي عن كوسوفو أثناء تظاهرة ببلغراد (الفرنسية)

حذر رئيس الوزراء الصربي فويتسلاف كوستونيتشا من عواقب خطيرة في حال حصول إقليم كوسوفو على الاستقلال.

وقال كوستونيتشا أمام تجمع حاشد بالعاصمة بلغراد بمناسبة العيد الوطني لصربيا إن مثل هذا الاستقلال يشكل سابقة خطيرة ونوعا من ممارسة العنف ضد ما وصفها بدولة أوروبية ديمقراطية، محذرا من أن أي جهة تمس حرمة الأراضي الصربية عليها أن تواجه عواقب هذا العمل.

تصريحات كوستونيتشا تأتي بعد يوم من إدانة البرلمان الصربي الجديد بأغلبية ساحقة خطة مبعوث الأمم المتحدة إلى كوسوفو مارتي أهتيساري حول الإقليم.

في السياق انتقد المبعوث الروسي إلى كوسوفو ألكسندر بوستن- خارتشنكو خطة أهتيساري، وقال إن هذه الخطة لا تأخذ في الاعتبار مصالح صربيا وتحتاج إلى المزيد من العمل.

وأضاف المسؤول الروسي في تصريحات نقلتها وكالة إيتار تاس للأنباء أن موسكو لديها الكثير من الشكوك حول إمكانية أن تصبح هذه الخطة أساسا للمفاوضات بسبب تضمنها بنودا تقود إلى استقلال كوسوفو.

تحذير أطلسي

دي هوب شيفر (وسط) توعد بعدم التسامح مع أي عنف جديد بكوسوفو (الفرنسية)
في السياق حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) جاب دي هوب شيفر من أن الحلف لن يتسامح مع أي أعمال عنف جديدة في كوسوفو.

وقد اجتمع دي هوب شيفر اليوم مع القادة الألبان والمسؤولين الأمميين وقائد الناتو في كوسوفو لبحث تداعيات المواجهات التي اندلعت قبل أيام بين الشرطة الأممية وشرطة الإقليم ومتظاهرين ألبان كانوا يحتجون على الخطة الأممية بشأن مستقبل كوسوفو وأسفرت عن مقتل شخصين.

يشار إلى أن خطة أهتيساري تنص على امتلاك كوسوفو كل رموز الدولة الرئيسية من دستور ونشيد وطني وعلم، مع بقاء الإقليم لفترة غير محددة تحت وصاية بعثة دولية بقيادة الاتحاد الأوروبي.

ورغم طرحه سيادة واسعة لهذا الإقليم الذي تشرف عليه الأمم المتحدة منذ 1999 حرص أهتيساري في خطته على عدم ذكر استقلال كوسوفو.

ومقابل ذلك يطالب الألبان الذين يشكلون أكثر من 90% من سكان الإقليم (يبلغ عددهم مليوني نسمة) بالاستقلال.

وفي حالة مصادقة مجلس الأمن الدولي عليها ستضع الخطة الأممية كوسوفو على طريق الاستقلال بعد ثماني سنوات من قيام حلف شمال الأطلسي بطرد القوات الصربية من الإقليم وسيطرة الأمم المتحدة عليه.

المصدر : أسوشيتد برس