مفاوضات صعبة جرت في المحادثات السداسية للتوصل إلى اتفاق (الفرنسية)

لقي الاتفاق الذي توصلت إليه المحادثات السداسية في بكين بتفكيك كوريا الشمالية برنامجها النووي مقابل مساعدات، ترحيبا دوليا.

كما أشاد الرئيس الأميركي جورج بوش بالاتفاق وقال إنه يشعر بالسرور، معتبرا أن "المحادثات تمثل الفرصة الأفضل لاستخدام الدبلوماسية لمعالجة برامج كوريا الشمالية النووية".

وعبر بوش عن أمله في أن يمثل الاتفاق "الخطوة الأولى نحو تنفيذ اتفاق سبتمبر/أيلول 2005" الذي التزمت فيه بيونغ يانغ بالتخلي عن أسلحتها النووية مقابل الحصول على مساعدات اقتصادية وضمانات أمنية.

ويأتي هذا الاتفاق في ختام ستة أيام من المحادثات انتهت بموافقة بيونغ يانغ على إغلاق منشآتها النووية الرئيسية بعدما حصلت على ضمانات بتزويدها بالنفط والطاقة قدمتها الدول الخمس الأخرى. كما تعهدت واشنطن بشطب اسم كوريا الشمالية من لائحة الدول المتهمة بدعم الإرهاب، وبرفع العقوبات التي تفرضها عليها.

وستقر الاتفاق حكومات الدول الست المشاركة في المحادثات منذ 2003، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان والكوريتان الشمالية والجنوبية.

من جهتها رحبت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بالاتفاق الذي قالت إنه "ليس نهاية القصة" ولكنه بداية جيدة. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن رايس قولها إن "الهدف تحويل شبه الجزيرة الكورية إلى منطقة خالية من الأسلحة النووية".

من ناحية أخرى أصدرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية بيانا رسميا أكدت فيه أن تعليق العمل في المنشآت النووية سيكون مؤقتا فقط.

وبينما أيدت كوريا الجنوبية الاتفاق، قال رئيس الوزراء الياباني شينزو أبيه إن الاتفاق "خطوة إلى الأمام، ولكن يجب أن نحرز تقدما في قضية المخطوفين" اليابانيين منذ سبعينيات القرن الماضي.

وأضاف أبيه "كل الدول ما عدا كوريا الشمالية تفهم أن اليابان لا يمكنها تقديم الدعم دون حدوث تقدم في قضية المخطوفين" الذين تتهم طوكيو بيونغ يانغ بخطفهم.

كما رحب بالاتفاق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي اعتبره بمثابة "المرحلة العملية الأولى نحو إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية".

وقالت ميشال مونتا المتحدثة باسم مون إن "الأمين العام يحث المشاركين على القيام بكل جهد ممكن للحفاظ على القوة الدافعة الإيجابية الحالية وضمان تنفيذ هذا الاتفاق كما اتفق عليه".

ورحبت بالاتفاق أيضا كل من روسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا والاتحاد الأوروبي ممثلا في مسؤول السياسة الخارجية فيه خافيير سولانا.

المصدر : وكالات