سولانا يؤيد استئناف التفاوض مع طهران بشأن ملفها النووي
آخر تحديث: 2007/2/12 الساعة 19:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/12 الساعة 19:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/25 هـ

سولانا يؤيد استئناف التفاوض مع طهران بشأن ملفها النووي

سولانا قال إن إيران تعرف مطالب الأوروبيين وشتاينماير يعلن أن عرضها سيُبحث (الفرنسية)

أعلن المفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي اليوم تأييده لمواصلة الحوار مع إيران بشأن برنامجها النووي، مع اتجاه الاتحاد لتبني القرار الدولي بفرض عقوبات عليها.

وقال خافيير سولانا، أمام الصحفيين، بعد وصوله إلى بروكسل لحضور اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي "نريد مواصلة الحوار" مضيفا أن إيران تعلم ما نريد أن تفعله.

ووصف الممثل الأوروبي اجتماعه مع كبير مفاوضي إيران بالمفاوضات النووية علي لاريجاني، على هامش مؤتمر الأمن في ميونخ أمس، بأنه "كان طيبا وبناء" دون إيراد تفاصيل ما تناولاه.

وكان لاريجاني قد بحث الملف النووي مع سولانا خلال مؤتمر ميونخ السنوي. وقال في كلمة له إنه بعث برسالة إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أكد فيها استعداد بلاده لحل الأزمة شرط أن يعود الملف الإيراني إلى الوكالة.

مناقشات إضافية
في هذه الأثناء توافق وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الـ27، خلال اجتماعهم اليوم في بروكسل، على أن المشاركة في تطبيق العقوبات الدولية المفروضة على طهران بسبب رفضها وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم تحتاج لمزيد من المناقشات.

وذكر دبلوماسيون في بروكسل أن سلة العقوبات تم التوافق عليها من حيث المبدأ لكنها تحتاج إلى مراجعة قانونية، وهو ما يستلزم أسبوعا آخر من العمل لإنجازها.

وكان فرانك فالتر شتاينماير وزير خارجية ألمانيا التي تترأس الاتحاد حاليا قد أعلن، قبل بدء اجتماع بروكسل، أن بريطانيا وإسبانيا حلتا عقدة فنية تتصل بمنع تنفيذ قرار العقوبات.

سولانا وصف مباحثاته مع لاريجاني بميونخ بالبناءة (رويترز)
وأضاف أن دول الاتحاد ستبحث عرضا من إيران باستئناف المحادثات المتعلقة ببرنامجها النووي.

وتركزت تلك العقبة حول رفض إسبانيا قبول نص للاتحاد الأوروبي يدرج جبل طارق بين "السلطات المختصة" بتطبيق العقوبات مما يعكس النزاع المستمر منذ قرون بين بريطانيا وإسبانيا على جبل طارق.

وكانت الولايات المتحدة، التي تتهم طهران بالتخطيط لامتلاك سلاح نووي، قد اتهمت الاتحاد الأوروبي بالتراجع عن تطبيق عقوبات أقرها مجلس الأمن في ديسمبر/كانون الأول الماضي بسبب رفضها وقف عمليات التخصيب.

وحثت الدول الـ27 على التزام تطبيق العقوبات، وبينها حظر التعامل التجاري والمالي مع طهران وبنوكها.

دعوة البرادعي
في السياق قال دبلوماسيون أوروبيون في فيينا إن عرض طهران التفاوض بشأن برنامجها النووي يهدف لتعزيز دعوة وجهها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى "وقف" التصعيد بهذه القضية.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أعلن، خلال احتفالات بذكرى الثورة الإسلامية أمس، استعداد بلاده للتفاوض مع الغرب بشأن برنامجها النووي، غير أنها لن تذعن للمطلب الرئيسي بوقف عمليات تخصيب اليورانيوم.

وشدد أحمدي نجاد في خطابه على أنه استنادا للقانون فإن لإيران الحق في الحصول على دورة الوقود النووي، ومواصلة أنشطتها النووية لأغراض سلمية في إطار لوائح ومعاهدات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

أحمدي نجاد قال إن طهران مستعدة للتفاوض دون وقف التخصيب(الفرنسية)
وأفاد دبلوماسي قريب من الوكالة في فيينا أن الإيرانيين أكدوا باستمرار أنهم مستعدون للعودة إلى طاولة المفاوضات "إذا كان بإمكانهم الاحتفاظ باليورانيوم المخصب".

ورأى دبلوماسي آخر أن الإيرانيين لن يعلقوا تخصيب اليورانيوم كما تطلب الأمم المتحدة "ما لم يكن هناك شكل من أشكال التفاوض".

وكان محمد البرادعي اقترح الشهر الماضي "وقف التصعيد" في المواجهة بعد أن رفضت طهران في ديسمبر/كانون الأول قرارا لمجلس الأمن الدولي يفرض عقوبات محدودة لإجبارها على وقف تخصيب اليورانيوم.

وقال إن على إيران في الوقت نفسه أن تعلق تخصيب اليورانيوم وتعلق الأمم المتحدة العقوبات.

المصدر : وكالات