الاحتجاجات أصابت غينيا بالشلل التام (الفرنسية)
قرر الرئيس الغيني لانسانا كونتي فرض الأحكام العرفية لوضع حد للمواجهات المتصاعدة بين الشرطة والمتظاهرين المطالبين باستقالته والمشاركين في إضراب عام منذ مطلع يناير/كانون الثاني الماضي.

ودعا كونتي الجيش إلى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتفادي حرب أهلية.

وقد قتل نحو 20 متظاهرا في مواجهات عنيفة بمناطق متفرقة من غينيا التي تعاني من الشلل بسبب الإضراب الذي يهدف إلى الضغط على كونتي الذي يحكم البلاد منذ 23 عاما.

وقالت تقارير وشهود عيان إن المواجهات تركزت بين الشرطة والمتظاهرين في ضاحية كوناكري, حيث ارتفع إلى 97 عدد القتلى الذين سقطوا منذ مطلع يناير/كانون الثاني الماضي.

وسمع إطلاق نار كثيف استمر حتى بعد ظهر الاثنين داخل معسكر لوحدات النخبة في الجيش الغيني قرب مطار كوناكري.

وقد عبرت فرنسا القوة الاستعمارية السابقة عن "قلقها البالغ" لأعمال العنف، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس.

وقد انفجر الوضع في غينيا بعدما عين كونتي أحد مقربيه الوزير أوجين كامارا رئيسا للوزراء. وكانت النقابات والمعارضة تتوقع تعيين شخصية أخرى على رأس الحكومة، فاعتبرت أن كونتي خدعها ورفضت التعيين.

وفي هذا الإطار دعا الاتحاد الأفريقي الرئيس كونتي إلى تعيين "رئيس وزراء تسوية" لوضع حد لأعمال العنف في البلاد.

وصرح رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري للصحفيين في أديس أبابا "إن التطورات الأخيرة في غينيا مرتبطة باختيار رئيس الوزراء الجديد الذي كان يفترض أن يحظى بقبول القوى السياسية والاجتماعية في البلاد"، في إدانة غير مباشرة لاختيار كامارا.

المصدر : وكالات