نسبة المشاركة لم تتعد 31% قبل أربع ساعات من غلق مكاتب الاقتراع (الفرنسية)

توجه البرتغاليون اليوم بأعداد قليلة إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في استفتاء حول تشريع جديد يبيح الإجهاض خلال أسابيع الحمل العشرة الأولى.

ولم تتعد نسبة المشاركة حسب اللجنة الوطنية للانتخابات 31% قبل انتهاء التصويت بأربع ساعات.

وقد علل مسؤول بأحد مكاتب التصويت ضعف الإقبال بسوء الأحوال الجوية، بيد أن مصادر صحفية لفتت إلى عدم إقبال الشباب بصفة خاصة على التصويت.

وكانت استطلاعات الرأي قد توقعت فوز المؤيدين لتشريع الإجهاض الذي سبق للبرتغاليين أن رفضوه في استفتاء عام 1998.

ولا تعتبر نتيجة الاستطلاع ملزمة إذا لم تتخط نسبة المشاركة نصف الناخبين المسجلين البالغ عددهم 7.8 ملايين، لكن رئيس الوزراء الاشتراكي خوسي سوكراتس قال إنه إذا فاز المؤيدون سيتم تعديل القانون حتى لو لم تبلغ المشاركة النسبة المحددة.

الكنيسة الكاثوليكية تجندت لإقناع الناخبين برفض المشروع (رويترز)
وقد جندت الكنيسة الكاثوليكية كل إمكانياتها لإقناع البرتغاليين برفض الإجهاض الذي اعتبرته "جريمة فظيعة" في هذا البلد الذي يمثل فيه أتباع هذه الطائفة 90% من السكان.

لكن أنصار التشريع الجديد يرون أنه سيضع حدا لعمليات الإجهاض السرية مع ما يرافقها من مخاطر على صحة النساء خاصة من الطبقات المتواضعة.
وقد سجلت نحو 18 ألف عملية إجهاض سرية في البرتغال عام 2005، ونقلت 10 آلاف امرأة إلى أقسام الطوارئ بالمستشفيات بسبب المضاعفات الناجمة عن الإجهاض حسب جمعية التخطيط العائلي.

تشريع صارم
يذكر أن القانون البرتغالي الحالي يعتبر من أكثر القوانين تشددا بخصوص الإجهاض على المستوى الأوروبي، وتصل العقوبة إلى حدود ثلاث سنوات سجنا لمن يقمن بهذه العملية.

ولا يجيز التشريع البرتغالي الإجهاض إلا في حال الاغتصاب أو إذا شكل الحمل خطرا على حياة الأم أو أن يعاني الجنين من تشوه خلقي.

ويجيز القانون البريطاني الإجهاض خلال الأسابيع الـ24 الأولى للحمل، وتنزل المدة إلى 12 أسبوعا فقط في كل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا.

المصدر : وكالات