بوش يرد على تقرير البنتاغون ويعترف بخطأ حرب العراق
آخر تحديث: 2007/2/10 الساعة 14:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/10 الساعة 14:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/23 هـ

بوش يرد على تقرير البنتاغون ويعترف بخطأ حرب العراق

دوغلاس فيث متهم بتلفيق الأدلة لاجتياح العراق (الأوروبية)

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس جورج بوش أقر بنفسه بإخفاق أجهزة الاستخبارات في العراق واتخذ إجراءات تصحيحية، وذلك بعد اتهام جديد لإدارته وللمعلومات الاستخباراتية التي استخدمت في تبرير الحرب.

وقالت متحدثة باسم البيت الأبيض إن "الرئيس اعترف منذ وقت طويل بأن المعلومات الاستخباراتية التي كانت وراء شن الحرب على العراق لم تكن صحيحة وعمل على عدم تكرار تلك الأخطاء".

جاء ذلك ردا على تقرير للبنتاغون عن أنشطة الاستخبارات وتقارير أعدها دوغلاس فيث مساعد وزير الدفاع السابق, واستخدمتها إدارة الرئيس بوش في تبرير الحرب على العراق.

وقد خلص تقرير البنتاغون إلى أن مكتب الخطط الخاصة برئاسة فيث "قام بعمليات استخباراتية غير مناسبة وقدم معلومات لا تنسجم كثيرا مع معلومات باقي أجهزة الاستخبارات".

وقد نشر السناتور كارل ليفن عضو الأغلبية الديمقراطية الجديدة المعارضة للرئيس بوش بمجلس الشيوخ، مقتطفات من تقرير البنتاغون قبيل بدء جلسة استماع حول الموضوع.
وقال ليفن إن هذه المعلومات الاستخبارية المتعلقة بعلاقة العراق بالقاعدة استغلت من جانب مسؤولين كبار في وزارة الدفاع لتأييد قرار الإدارة الأميركية بغزو العراق، في حين أن وكالات الاستخبارات لم تقدم الحجة الدامغة المرغوبة.

كما اعتبر ليفن أن التقرير دليل جديد على ما كان يقوله حزبه ومعارضو الحرب طويلا، وهو أن المسؤولين في إدارة الرئيس جورج بوش استغلوا المعلومات الاستخبارية قبل الحرب لتناسب أهداف سياستهم.

بوش أقر باخفاق استخباراته إزاء العراق (الفرنسية)
في نفس الوقت خلص التقرير إلى أن مكتب فيث لم يفعل شيئا "غير قانوني أو غير مصرح به", وقال إن فيث وطاقم العاملين معه أوجدوا "تقييمات استخبارية بديلة" للربط بين العراق والقاعدة، ومن بينها "بعض الاستنتاجات التي لا تتفق مع إجماع هيئات الاستخبارات"، وقدموا هذه الاستنتاجات إلى البيت الأبيض.

وربط أحد هذه الاستنتاجات بين تنظيم القاعدة ونظام صدام في العراق، وهو تصور تجاوز وجهة نظر وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي)، ثم جرى التشكيك في مصداقيته فيما بعد على أساس اعتماده على معلومات خاطئة.

وقد نفى فيث الذي ترك البنتاغون عام 2005 بشكل غاضب كون مكتبه قام بعملية استخبارية موازية، وهاجم تحليل وكالة المخابرات المركزية الأميركية بشأن التهديد الذي مثله صدام.

وكان بوش قد اعترف في ديسمبر/كانون الأول عام 2005 بأن معظم المعلومات الاستخبارية قبل الحرب كانت خاطئة، وقال إنه يتحمل مسؤولية هذه الأخطاء, إلا أنه دافع بقوة عن قراره بإقصاء صدام الذي أعدم شنقا في 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
المصدر : وكالات