آل غور حصل على الجائزة تقديرا لجهوده في مكافحة التقلبات المناخية (الفرنسية)

يتسلم آل غور نائب الرئيس الأميركي السابق مناصفة مع الهيئة الدولية المعنية بتغير المناخ جائزة نوبل للسلام التي تبلغ قيمتها 1.5 مليون دولار في العاصمة النرويجية غدا الاثنين تقديرا لجهودهما في نشر الوعي وتعزيز علوم التغير المناخي.

ويتسلم آل غور وراجيندرا باشوري رئيس الهيئة الدولية المعنية بتغير المناخ الجائزة في الوقت الذي تستضيف مدينة بالي الإندونيسية مؤتمر الأمم المتحدة بشأن المناخ في محاولة لإطلاق مفاوضات من أجل إبرام معاهدة لتحل محل بروتوكول كيوتو.

وقال آل غور لدى وصوله إلى أوسلو إنه إذا ساعدت هذه الجائزة على دعم تلك المحادثات فإنه سيكون أمرا طيبا.

وينتظر أن يتسلم ثمانية فائزين جوائزهم خلال الحفل، وهم أربعة أميركيين (أريك ماسكين وروجر ميرسون عن الاقتصاد وماريو كابيكي وأوليفر سميثيز عن الطب) وألمانيان (غيرهارد إيرتل عن الكيمياء وبيتر غرونبرغ عن الفيزياء) وفرنسي (البير فير عن الفيزياء) وبريطاني (مارتن إيفانز عن الطب).

وفي المقابل لن تحضر الروائية البريطانية دوريس ليسينغ (88 عاما) الحائزة على جائزة نوبل للآداب حفل توزيع الجوائز لأسباب صحية.

كذلك لن يتمكن الأميركي ليونيد هورفيتش (90 عاما) الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد مناصفة مع اثنين من مواطنيه من الحضور، وهو أكبر الفائزين سنا في تاريخ جوائز نوبل.

ليست عصا سحرية

"
رئيس معهد نوبل يرى أن جائزة نوبل للسلام تؤثر أحيانا على الأحداث العالمية، ولكنها تعد بوقا لبث آراء الفائز أكثر من كونها عصا سحرية لتغيير الأمور
"
وفي تصريحات صحفية عشية توزيع الجوائز، قال رئيس معهد نوبل وأمين اللجنة النرويجية التي تختار الفائزين جير لوندشتاد إن جائزة نوبل للسلام تؤثر أحيانا على الأحداث العالمية، ولكنها تعد بوقا لبث آراء الفائز أكثر من كونها عصا سحرية لتغيير الأمور.

وقال لوندشتاد للصحفيين في أوسلو إن جائزة السلام قد تفتح أبوابا كثيرة بشكل فعلي، مشيرا بهذا الصدد إلى أسقف جنوب أفريقيا ديزموند توتو الذي تلقى دعوة إلى البيت الأبيض في عهد الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان لتوجيه رسالته بشأن آثام التفرقة العنصرية بعد فوزه فقط بالجائزة عام 1984.

وأضاف أن الجائزة نادرا ما تتيح للفائزين تغيير العالم، وضرب مثلا على ذلك في جائزة عام 1996 التي حصل عليها الأسقف كارلوس بيلو وخوسيه راموس هورتا وقال نقلا عنهما إن الجائزة كانت مؤثرة في مساعدة تيمور الشرقية على الانفصال عن إندونيسيا في عام 1999 والحصول على الاستقلال في عام 2002.

وقبل الفوز بالجائزة طاف راموس هورتا العالم للحصول على تأييد ولكن لم يكن أحد يريد أن يراه أو يمول حركته ولذلك فقد نام في محطات السكك الحديد.

وقال لوندشتاد إن تيمور الشرقية حصلت على الاستقلال بشكل أساسي بسبب الانهيار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في إندونيسيا في نهاية التسعينيات.

وأضاف "لكن الجائزة كان لها دور بالتأكيد، العالم اهتم بالتأكيد بما يحدث في النصف الصغير من تلك الجزيرة الصغيرة".

المصدر : وكالات