تظاهرات طلابية معارضة وموالية للحكومة في طهران
آخر تحديث: 2007/12/9 الساعة 20:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/9 الساعة 20:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/30 هـ

تظاهرات طلابية معارضة وموالية للحكومة في طهران

تظاهرة طلابية مناوئة لأحمدي نجاد في جامعة طهران في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي (الفرنسية-أرشيف)

تظاهر مئات الطلاب في جامعة طهران اليوم احتجاجا على اعتقال عدد من الناشطين السياسيين ومن زملائهم عقب إعلان وزارة الاستخبارات أمس عن توقيفها عددا من الطلبة والنشطاء، ودفعت هذه الاحتجاجات إلى تنظيم طلاب موالين للحكومة لتظاهرة معاكسة أمام مقر السلطة القضائية وسط العاصمة.
 
واكتفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية والتلفزيون الرسمي بتأكيد حدوث تظاهرة الجامعة، مشيرة إلى أن المشاركين ألحقوا ضررا ببوابتها وفتحوا مجال الدخول لغير الطلبة ورددوا هتافات ضد المسؤولين دون ذكر تفاصيل إضافية، حيث منعت وسائل الإعلام من دخول حرم الجامعة.
 
كما أوضحت الوكالة الرسمية أن قوات مكافحة الشغب التي كانت منتشرة خارج الحرم الجامعي حين وقوع التظاهرة لم تتدخل. كما لم ترد معلومات عن عمليات اعتقال في صفوف المتظاهرين.
 
من جانبها أشارت وكالة فارس للأنباء شبه الرسمية إلى أن المتظاهرين الذين تجمعوا في جامعة طهران ينتمون إلى مكتب التضامن والوحدة، وهي منظمة للطلاب الإصلاحيين، لكنها لم تحدد عددهم.
 
وأكدت الوكالة أن الطلاب رددوا هتافات مناهضة للرئيس محمود أحمدي نجاد، وطالبوا بالإفراج عن ثلاثة طلبة من جامعة أمير كبير اعتقلوا في مايو/ أيار الماضي وصدرت بحقهم مؤخرا أحكام بالسجن.
 
كما ذكرت نفس الوكالة أن طلابا موالين للحكومة نظموا تظاهرة معاكسة أمام مقر السلطة القضائية وسط طهران. ودعا المتظاهرون وأحدهم حمل يافطة باسم "طلبة الباسيج"، السلطات إلى حظر تظاهرة الإصلاحيين.
 
ونقلت الوكالة عن أحد المتظاهرين إدانته لتظاهرات "الليبراليين في جامعة طهران لأنهم مدعومون ماليا ومعنويا من المعارضة والأعداء".
  
 الطلاب الموالون للحكومة نظموا تظاهرة معاكسة (رويترز-أرشيف)
تجمع غير شرعي

وجاءت هذه التطورات عقب إعلان وزارة الاستخبارات أمس توقيفها عددا غير محدد من الأشخاص، قالت إنهم يستخدمون "بطاقات طلاب مزورة" للمشاركة في تجمع "غير شرعي" في جامعة طهران.
 
واتهمت الوزارة هؤلاء الأشخاص بأنهم مدفوعون "من طرف مجموعات سياسية منحرفة وعدائية للنظام لإثارة الشغب في الجامعة".
 
وقد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مهدي عربشاهي أحد أعضاء مكتب التضامن والوحدة المنظمة الذي شارك في التظاهرة أن المتظاهرين "طالبوا بالإفراج عن طلبة معتقلين واحتجوا على سياسة الحكومة القمعية ودافعوا عن المساواة في الحقوق بين جميع الإيرانيين".
 
وأشار عربشاهي إلى أن المتظاهرين الذين جاء بعضهم من مدن أخرى، اقتحموا إحدى بوابات الحرم الجامعي "التي كانت مغلقة منذ الصباح ويجري فيها التحقق من بطاقات الطلاب".
 
وشهدت الجامعات الإيرانية خاصة طهران، مؤخرا عدة تظاهرات ضد السلطة كان آخرها الثلاثاء الماضي حيث نقلت وكالة أسوشيتد برس عن جماعة طلابية يسارية قولها إن السلطات اعتقلت 33 طالبا وناشطا بينهم أربع نسوة.
 
واعتبر المركز الإيراني للدفاع عن حقوق الإنسان الذي تشرف عليه الحائزة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي في آخر تقرير نشره نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أن حكومة أحمدي نجاد شددت القمع ضد الطلاب والمدرسين والنقابيين.
 
واعتقل ثلاثة من قادة طلاب جامعة أمير كبير في مايو/ أيار الماضي إثر صدور صور اعتبرت معادية للإسلام في منشورات إصلاحية الأمر الذي نفوه. وحكم على القادة الثلاثة في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول بالسجن ثلاث سنوات "للمس بالأمن الوطني والتطاول على القيم المقدسة وقادة" البلاد.
المصدر : وكالات

التعليقات