خافيير سولانا التقى فوسلاف كوستونيتشا بعد فشل المحادثات (الفرنسية)

اتفق الوسطاء الدوليون على وصول مفاوضات الاتفاق على وضع إقليم كوسوفو النهائي إلى طريق مسدود، ولكن روسيا انفردت بالدعوة إلى مفاوضات مستقبلية حول الإقليم.

وفي تقرير سلموه إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعد جولة المفاوضات الأخيرة في فيينا، قالت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا إن هذه المفاوضات التي استمرت أكثر من 120 يوما لم تسمح بالتوصل إلى اتفاق حول وضع كوسوفو النهائي بين الصرب وألبان هذا الإقليم.

ويسعى ألبان كوسوفو الذين يشكلون الغالبية في هذا الإقليم الصربي، إلى الاستقلال لكنهم يواجهون بمعارضة من صربيا التي ترفض -مدعومة بحليفتها التقليدية روسيا- منحهم أكثر من حكم ذاتي واسع.

وأكدت وزيرة الخارجية الأميركية أن وقت المفاوضات انتهى مشيرة إلى الفشل في التحرك نحو حل نهائي لمشكلة الإقليم في وجه ما قالت إنه دعوة ألبانية إلى الاستقلال مع التوصل لاتفاق أو بدونه.

ورغم أن التقرير يقر بأن المفاوضات "وسيلة مفيدة"، وقبول الطرفين البقاء تحت مظلة الاتحاد الأوروبي، فإنه أشار إلى أن فشل هذه المفاوضات يعود لعدم رغبة كل من الطرفين في تغيير موقفه من قضية السيادة.

الصرب يعولون على المعارضة الروسية لاستقلال كوسوفو (الفرنسية)
الاستقلال والحكم الذاتي

وأشارت الترويكا الأوروبية إلى أن بريشتينا أكدت مجددا أنها تفضل استقلال كوسوفو تحت إشراف دولي كما اقترح وسيط الأمم المتحدة مارتي أهتيساري، في حين رفضت بلغراد هذا الاقتراح وأكدت تمسكها بموقفها القاضي بمنح حكم ذاتي واسع لكوسوفو ضمن السيادة الصربية.

وأفاد التقرير أن فرضية التقسيم طرحت كذلك لكن بشكل سطحي لأنها كانت مرفوضة من الطرفين ومن مجموعة الاتصال.

وأضاف أنه "تبين أن أيّا من هذه النماذج لم يكن مناسبا ليشكل أساسا للتسوية".

وقالت السلطات الألبانية في كوسوفو إنه في حال الفشل في التوصل إلى اتفاق في المفاوضات في الموعد المحدد في العاشر من ديسمبر/كانون الأول الجاري فإنها ستعلن استقلال كوسوفو من جانب واحد بالتنسيق مع الأميركيين والأوروبيين.

وسيجري مجلس الأمن الدولي في 19 ديسمبر/كانون الأول مباحثات رسمية حول كوسوفو. وقال سفير روسيا في الأمم المتحدة يوم الجمعة إنه سيدعو خلالها إلى مواصلة التفاوض.

وكانت معارضة موسكو التي تتمتع بحق الفيتو في مجلس الأمن، لاعتماد قرار يفتح الباب أمام استقلال كوسوفو تحت إشراف دولي قد أدت إلى إطالة المفاوضات إلى 120 يوما بين الصرب وألبان كوسوفو، التي تنتهي يوم الاثنين المقبل.

المصدر : وكالات