واشنطن مستمرة بالدرع الصاروخية وتتعلل بتسلح إيران
آخر تحديث: 2007/12/8 الساعة 13:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/8 الساعة 13:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/29 هـ

واشنطن مستمرة بالدرع الصاروخية وتتعلل بتسلح إيران

الصواريخ تمثل مبررا أميركيا جديدا للتصعيد ضد إيران (رويترز-أرشيف)

أكدت الولايات المتحدة مواصلة برنامج الدرع الصاروخية في أوروبا واستبعدت تأثير تقرير المخابرات بشأن توقف البرنامج النووي الإيراني عام 2003 على الموقف الأميركي من هذه الدرع.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو لا أظن أن ذلك غير أي شيء في ما يتعلق بالدفاع المضاد للصواريخ ولا ينبغي أن يحصل تغيير.

وقال الناطق باسم البنتاغون جيف موريل الذي يرافق وزير الدفاع الأميركي في الخليج "الصواريخ التقليدية الإيرانية لا تزال تشكل تهديدا لأوروبا سواء علقت إيران برنامج أسلحتها أو لم تعلق.

وفي 23 أكتوبر/تشرين الأول أكد بوش أنه بمساعدة خارجية متواصلة ستتمكن إيران قبل العام 2015 من إنتاج صاروخ عابر للقارات قادر على بلوغ الولايات المتحدة وكل أنحاء أوروبا.

جاء كلام المتحدثين تعليقا على تقرير للاستخبارات الأميركية نشر الاثنين، وأشار إلى أن إيران أوقفت العام 2003 برنامجا نوويا عسكريا سريا وهي أقل عزما على امتلاك القنبلة الذرية مما كانت أجهزة الاستخبارات تظن قبل سنتين.

من جانبه قال مدير السياسة والخطط الإستراتيجية في هيئة أركان الجيوش الأميركية الجنرال جون ساتلر إن وزارة الدفاع (البنتاغون) لا تزال تدرس تبعات التقرير.

وأضاف الجنرال ساتلر "لكنني أستطيع التأكيد أنه لا يجرى حاليا أي تصحيح أو إبطاء أو تسريع لمشاريعنا في قيادة الأركان على أساس تقرير الاستخبارات".

التهديد الإيراني هو الدافع الرئيسي الذي يقدمه الرئيس الأميركي جورج بوش ليؤكد الطابع الملح والضروري للنظام الدفاعي هذا. ويؤكد بوش أن نظام الدرع المضادة للصواريخ يهدف إلى حماية أوروبا من صواريخ دول "مارقة" مثل إيران.

ولكن موسكو ترى في المقابل أن نشر سبعة صواريخ مضادة للصواريخ في بولندا ورادار في جمهورية تشيكيا يهدد أمن روسيا ، كما يسخر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من حجة الخطر الذي تشكله إيران.



المصدر : الفرنسية