لقطة لمنتسبين لبلاك ووتر يتدربون على النشاط الأمني (الفرنسية-أرشيف)
أدت تداعيات الشركة الأمنية الأميركية الخاصة بلاك ووتر بقتل 17 مدنيا عراقيا إلى إقدام مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية على الاستقالة، وتدخل حيز التنفيذ مطلع العام المقبل.
 
والمسؤول المستقيل هو المفتش العام للوزارة هوارد كرونغارد الذي وجه رسالة إلى الرئيس جورج بوش أعلن فيها نيته الاستقالة والتقاعد في 15 يناير/كانون الثاني المقبل.
 
وتأتي هذه الاستقالة على خلفية مطاردة النائب الديمقراطي هنري واكسمان لكونغارد الذي يعمل شقيقه في مجلس الرقابة في بلاك ووتر.
 
وكان كرونغارد أكد في بداية الأمر أنه لم يكن لشقيقه أي علاقة ببلاك ووتر قبل أن يتراجع عن كلامه.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية غونزو غاليغوس "إننا نشكره على تفانيه حيال الخدمة العامة ونتمنى له كل الخير الممكن في المستقبل".
 
وبلاك ووتر تواجه جدلا واسعا منذ أن فتح موظفوها الذين يقومون بتوفير الحماية للدبلوماسيين الأميركيين، النار في 16 سبتمبر/أيلول عند مفترق طرق مكتظ في بغداد.
 
ومنذ ذلك الوقت تؤكد الشركة باستمرار أنها لم تقم سوى بالرد على إطلاق نيران استهدفها في حين أن تحقيقا عراقيا خلص إلى أن القافلة لم ترم ولو حتى بحجر.
 
حصانة
وفي تطور آخر منح الادعاء الأميركي الحصانة لعدد لم يعرف من حراس بلاك ووتر المتهمين في قضية مقتل المدنيين السبعة عشر في العراق.
 
وبرر مسؤول قريب من الادعاء -طلب عدم كشف اسمه- منح هؤلاء الحصانة أي عدم الملاحقة القضائية لتعاونهم مع المحققين في قضية قتل المدنيين العراقيين في يوم 16 سبتمبر/أيلول الماضي.
 
وبمنح هؤلاء الحصانة تضيق دائرة المتهمين إلى ثلاثة متهمين يتوقع أن يواجهوا أحكاما خلال الشهور القادمة.

المصدر : وكالات