مالك قيوم قال إنه لا يعرف أسباب تقديم رفع حالة الطوارئ (الفرنسية)

أعلن المدعي العام الباكستاني مالك محمد قيوم أن الرئيس برويز مشرف سيلغي حالة الطوارئ ويعيد العمل بالدستور المعلق في 15 ديسمبر/كانون الأول، أي قبل يوم واحد من الموعد الذي كان متوقعا من قبل.

ونفى قيوم أمس معرفته بأسباب قرار مشرف مضيفا أن رفع الطوارئ في وقت مبكر أفضل ما دام الجميع يفضل ذلك.

وكان مشرف قد فرض حالة الطوارئ وعلق العمل بالدستور وأعلن الأحكام العرفية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قبيل صدور حكم للمحكمة الباكستانية العليا يتناول شرعية انتخابه رئيسا للبلاد في 6 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقوبلت خطوة مشرف بموجة استنكار داخلي ودولي وخصوصا من الولايات المتحدة حليف مشرف في الحرب على ما يوصف بالإرهاب.

ودفع رفض حالة الطوارئ مشرف إلى التعهد الأسبوع الماضي برفعها في 16 من الشهر الجاري، وذلك بعد أيام من تعيينه لحكومة انتقالية تسيّر أعمال البلاد لحين إجراء انتخابات عامة في الثامن من يناير/كانون الثاني القادم زاعما أنه وقف بجانب الديمقراطية.

ولكن أحزابا معارضة عديدة هددت بمقاطعة الانتخابات قائلة إنها لن تكون حرة ونزيهة في ظل حكومة تسيير أعمال لا تعدو كونها استمرارا للحزب الموالي لمشرف وفي وجود محكمة عليا مليئة برجاله.

وناشد المتحدث باسم الحكومة الباكستانية أمس أحزاب المعارضة عدم مقاطعة الانتخابات البرلمانية الحاسمة الوشيكة قائلا إن الحكومة مستعدة لمناقشة مخاوفهم بشأن مصداقية الانتخابات.

وكان حزبا المعارضة "الشعب" و"الرابطة الإسلامية" بزعامة رئيسي الوزراء السابقين بينظير بوتو ونواز شريف قد حددا الأسبوع الماضي سلسلة مطالب واشترطا تلبيتها قبل مشاركتهما في انتخابات الثامن من يناير.

ومن بين مطالب المعارضة رفع حالة الطوارئ وإعادة العمل بالدستور وتعيين حكومة محايدة ولجنة وطنية للانتخابات.

قتلى ببلوشستان 
في هذه الأثناء قتل ثلاثة من أنصار بوتو في هجوم على مركز لحزب الشعب في مدينة تتبع محافظة بلوشستان بجنوب غرب باكستان.

وقال متحدث باسم الشرطة إن الهجوم نفذه مسلح مجهول في مدينة ناصر آباد (250 كلم شرق كويتا عاصمة الإقليم) وإن التحقيقات فتحت لمعرفة ملابساته مضيفا أنه لا يعرف حتى الآن دوافع المنفذين.

المصدر : وكالات