المعتقلون الفرنسيون يتهمون قاضي التحقيق التشادي باتخاذ موقف سلبي منهم (الفرنسية)

أفاد مصدر قضائي أن الفرنسيين الستة المعتقلين في تشاد في إطار قضية الجمعية الخيرية الفرنسية "آرش دو زوي" المتهمة بمحاولة نقل 103 أطفال من دارفور إلى فرنسا، بدؤوا السبت إضرابا عن الطعام احتجاجا على التحقيق الذي اعتبروه منحازا ضدهم.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر القضائي الفرنسي أن المعتقلين توقفوا عن تناول الطعام, لكنهم مستمرون في شرب الماء والتدخين.
 
وأوضح أن الستة المعتقلين منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بتهمة خطف قاصرين والاحتيال، طلبوا من المطعم الذي يمدهم بالطعام في نجامينا التوقف عن ذلك اعتبارا من هذا اليوم.
 
وأكد المصدر أن المعتقلين عازمون على مواصلة الإضراب حتى الإفراج عنهم لأنهم  يعتبرون أنهم لم يرتكبوا أي جريمة.
 
بعض الأطفال الذين حاولت آرش دو زوي نقلهم لأوروبا (الفرنسية)
وأضاف أن رئيس الجمعية الفرنسية إيريك بروتو ومساعدته إيميلي ليلوش والمتطوعين الآخرين نادية مريمي ودومينيك أوبري وآلان بيليغا وفيليب فان فينكلبرغ يتهمون القاضي المكلف ملفهم بأنه يحقق بشكل "منحاز" ضدهم.
 
وتعتقل السلطات التشادية مع الفرنسيين الستة خمسة موظفين تشاديين ولاجئا سودانيا بتهمة التعاون مع الفرنسيين في أبيشي بشرق تشاد على نقل 103 أطفال من دارفور إلى باريس على متن طائرة فرنسية.
 
وبررت الجمعية فعلتها بالقول إنها اعتقدت أن الأطفال كانوا أيتاما سودانيين من إقليم دارفور المضطرب.
 
غير أن جمعيات إنسانية دولية أخرى أكدت أن الأطفال ليسوا أيتاما جميعا، وأن كل واحد منهم يحظى بأحد والديه أو شخص بالغ يقوم على رعايته.
 
واتهم مع منتسبي آرش دو زوي في بادئ الأمر، ثلاثة صحفيين فرنسيين وسبعة مضيفي طيران إسبانيين وطيار بلجيكي.
 
وقد أفرج عن هؤلاء وأعيدوا إلى بلدانهم لكن التهم ضدهم لا تزال قائمة في تشاد. وفي حال تمت إدانة المعتقلين فمن المتوقع أن يسجنوا لمدد تتراوح بين خمسة أعوم وعشرين عاما مع الأشغال الشاقة في تشاد.

المصدر : الفرنسية