إيفانوف: على روسيا أن تعزز قدراتها العسكرية (الفرنسية-أرشيف)

 

شدد مسؤول روسي رفيع المستوى على ضرورة أن تحقق بلاده "تفوقا" على صعيد السلاح النووي مع الولايات المتحدة، التي قالت من جانبها إنها ستمضي قدما في مشروعها لبناء الدرع الصاروخية في أوروبا الشرقية، على الرغم من تقرير الاستخبارات الأميركية الأخير عن إيران.

 

فقد نسبت وكالة رويترز للأنباء إلى النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي سيرغي إيفانوف قوله في تصريحات نقلتها عنه وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء اليوم الجمعة، إنه يتعين على روسيا أن تحقق تفوقا على صعيد السلاح النووي مع الولايات المتحدة.

 

وجاءت هذه التصريحات في إطار خطاب رسمي ألقاه إيفانوف أمام جمهور من المحاربين القدامى وأعضاء في هيئة التصينع العسكري الروسي، التي يرأسها شخصيا، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيسها.

 

وقال إيفانوف في خطابه الذي حمل نبرة عالية -تشبه ما كان سائدا في فترة الحرب الباردة- إنه يتعين على روسيا "تعزيز قدراتها وإمكانياتها العسكرية إن لم نقل النووية من أجل الحفاظ على استقلالها".

 

وتابع قائلا "لا أحد يحب أو يستمع للضعفاء، بل يتعرضون للإهانة، لذا وعندما نحقق ذلك التفوق سيتكلمون معنا بطريقة مختلفة".

 

وكشف المسؤول الروسي الذي سبق له أن شغل منصب وزير الدفاع، وأشرف على تطوير الصناعة العسكرية بعد وصول فلاديمير بوتين إلى سدة الرئاسة، أن روسيا تخطط لإنتاج ست صواريخ عابرة للقارات من طرلز "توبول إم" سنويا.

 

يذكر أن "توبول إم" يعد من أحدث الصواريخ الروسية القادرة على حمل ستة رؤوس نووية دفعة واحدة، منطلقا من منصات متحركة.

 

الدرع الصاروخية

من جهة أخرى، أكدت الولايات المتحدة عزمها المضي قدما في بناء مشروع الدرع الصاروخية في أوروبا الشرقية، معتبرة أن ما ورد في تقرير مكتب التقديرات الاستخباراتية عن إيران لا يشكل عائقا أمام هذا المشروع.

 

وجاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض توني فراتو، الذي قال في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة إن المشروع يمثل "جهدا بعيد المدى لحماية حلفائنا من التهديدات الصاروخية" مشيرا إلى أن هذه الجهود لا تزال متواصلة.

 

وأضاف أن الإدارة الأميركية لم تغير موقفها بهذا الشأن، في معرض رده على سؤال بشأن التأثير المحتمل لتقرير الاستخبارات الأميركية الذي نشر قبل أيام، وأشار إلى أن إيران أوقفت منذ العام 2003 مشروعها للحصول على سلاح نووي.

 

يشار إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش دأب على تبرير مشروع الدرع الصاروخية في بولندا وجمهورية التشيك بما يسميه الخطر الإيراني الذي يتهدد أوروبا.

المصدر : وكالات