ضغوط على الولايات المتحدة بمؤتمر المناخ بإندونيسيا
آخر تحديث: 2007/12/7 الساعة 06:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/28 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مشروع البيان الختامي للقمة الإسلامية: قرار ترمب خطوة أحادية الجانب لاغية وغير قانونية
آخر تحديث: 2007/12/7 الساعة 06:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/28 هـ

ضغوط على الولايات المتحدة بمؤتمر المناخ بإندونيسيا

ظاهرة الاحتباس الحراري أصبحت تحظى بالأولوية في الأجندة الدولية (الفرنسية-أرشيف)

تتعرض الولايات المتحدة لضغوط متزايدة بشأن مسؤوليتها في ظاهرة الاحتباس الحراري حيث بدت أكثر عزلة في مؤتمر المناخ المنعقد في بالي بإندونيسيا، بعد أن أعلن مسؤولون أستراليون تأييدهم لخفض انبعاثات غازات الدفيئة بمعدلات كبيرة.

ورغم ذلك التحول في الموقف الأسترالي تواصل الولايات المتحدة، التي تعتبر المساهم الأول في ظاهرة الاحتباس الحراري، معارضة كل اتفاق متعدد الأطراف ملزم حول خفض الغازات الملوثة.

وصرح رئيس البعثة الأميركية إلى محادثات بالي قائلا "موقفنا على حاله"، علما بأن المؤتمر يهدف إلى وضع إطار سياسة مناخية شاملة لما بعد 2012. وأضاف أنه لم يتأثر باقتراح لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء الماضي بتشديد التدابير الرامية للحد من انبعاثات الغازات الملوثة.

وأمست الولايات المتحدة الدولة الصناعية الوحيدة التي أحجمت عن توقيع بروتوكول كيوتو وهو الأداة الوحيدة حاليا للحد من ارتفاع حرارة المناخ، بعد أن صادقت عليه أستراليا الاثنين الماضي.

ويشار إلى أن بروتوكول كيوتو يلزم 36 دولة من الدول الغنية بالحد من الانبعاثات الضارة التي تنتج في الأساس عن احتراق الوقود الأحفوري بمقدار يقل بـ5% عن المستوى الذي كان قائما قبل عام 1990.

ويغطي البروتوكول الفترة من عام 2008 إلى 2012، ويهدف للحد من موجات الجفاف والفيضانات وارتفاع مناسيب البحار الذي يتسبب فيه تغير المناخ.



مؤتمر بالي يبحث سبل اتفاق جديد بديل لبروتوكول كيوتو (الفرنسية)
اتفاق جديد
وتتواصل في بالي حتى الـ14 من الشهر الجاري فعاليات المؤتمر الدولي حول المناخ بمشاركة وفود من 190 دولة يبحثون سبل التوصل لاتفاق جديد لمكافحة ارتفاع درجة حرارة الأرض وسط خلافات حول انبعاثات الغازات الضارة الصادرة من الصين والهند ومستوى الخفض المطلوب لهذه الانبعاثات.

واعتبر السكرتير التنفيذي لمعاهدة الأمم المتحدة حول تغير المناخ إيفو دي بور أن المؤتمر بدأ بداية مشجعة.

وبعد الافتتاح الرسمي الاثنين الماضي شكلت الحكومات المشاركة في المؤتمر في اليوم الثاني مجموعة عمل خاصة مهمتها النظر في الخيارات المتاحة لبدء مفاوضات تستغرق عامين, وتهدف إلى إلزام الولايات المتحدة ودول أخرى في مقدمتها الصين والهند بالانخراط في مكافحة تغير المناخ.

وتتألف تلك المجموعة من مسؤولين كبار، وسترفع تقريرها إلى 130 وزير بيئة سيصلون الأسبوع المقبل للمشاركة في المؤتمر الذي يعقد في المنتجع الإندونيسي.



تداعيات الاحتباس الحراري أصبحت ملموسة على نطاق واسع (رويترز-أرشيف)
تزويد بالتكنولوجيا
واتفق المشاركون في الاجتماع التحضيري كذلك على بحث أشمل لسبل تزويد الدول النامية بتكنولوجيا توليد الطاقة النظيفة كالطاقة الشمسية والمولدات العاملة بالرياح, باعتبارها دوافع أساسية لهذه الدول للمشاركة في الاتفاق الذي من المفترض أن يخلف بروتوكول كيوتو.

أما محادثات بالي فتسعى للحصول على تفويض لتوسيع نطاق اتفاقية كيوتو لتشمل كافة دول العالم في الفترة ما بعد عام 2012. ومن بين الدول التي تركز عليها محادثات بالي اليابان والولايات المتحدة غير الموقعة على الاتفاق والصين والهند وروسيا المعفاة حاليا من الخفض.

وقد ثار في بالي جدل حول كيفية تقاسم أعباء مكافحة ارتفاع درجة حرارة الأرض حيث يتهم مدافعون عن البيئة اليابان وكندا الموقعتين على كيوتو بتقديم مطالب مبالغ فيها للصين والهند.

المصدر : وكالات