تقرير يصنف الولايات المتحدة والسعودية الأكثر إضرارا بالبيئة
آخر تحديث: 2007/12/8 الساعة 00:34 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/8 الساعة 00:34 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/29 هـ

تقرير يصنف الولايات المتحدة والسعودية الأكثر إضرارا بالبيئة

منظمات البيئة عازمة على الخروج باتفاق بديل عن بروتوكول كيوتو (الفرنسية)

وصف تقرير أعدته جماعات بيئية دولية المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة بأنهما "الأكثر إضرارا بالمناخ", وذلك في تقرير معلوماتي رفع إلى مؤتمر المناخ المنعقد حاليا في منتجع بالي في إندونيسيا.
 
وقال التقرير إن السعودية والولايات المتحدة سجلتا أعلى نسبة انبعاث للغازات المسببة للاحتباس الحراري, واتهم حكومتي البلدين بالتقاعس في اتخاذ إجراءات حازمة وجدية للحد من تفاقم هذه الظاهرة.
 
ووضع التقرير أستراليا في المرتبة الثالثة, لكنه نصحها بأنها إذا مضت في قرارها بتوقيع اتفاق كيوتو ومضت باتخاذ إجراءات ملموسة لحماية المناخ, فإنها ستخرج بسرعة من قائمة المتهمين.
 
وقال ماتياس دوي من شبكة إنقاذ المناخ الأوروبية "إن المجتمع الدولي لم يؤد لحد الآن واجباته إزاء حماية المناخ". وأوضح أن العالم لم يعد نفسه حتى الآن للتصدي بقوة لظاهرة الاحتباس الحراري والحد من تفاقمها.
 
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام وفود جاءت من 190 دولة للمشاركة بمؤتمر بالي الذي يستمر من 3 إلى 14 ديسمبر/كانون الأول، ويهدف إلى التوصل لاتفاق دولي يتبع اتفاق كيوتو الذي ينتهي عام 2012.
 
ويلزم اتفاق كيوتو الموقع من قبل 175 دولة, 36 دولة صناعية بخفض انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون بمعدل خمس درجات عن معدلات الحرارة عام 1990 بحلول عام 2012.
 
ويحذر علماء البيئة من أن العالم إذا لم يتخذ إجراءات لمواجهة هذه الأزمة, فإنه سيواجه موجات جفاف وفيضانات كارثية, كما يحذر العلماء من حصول انهيارات ثلجية واختفاء المسطحات الثلجية من أمام السواحل المتجمدة.
 
وقدمت منظمات البيئة لائحة بـ56 دولة صناعية تسهم في زيادة انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون. وتأخذ اللائحة التي أعدتها منظمة "جيرمانووتش" بعين الاعتبار معدلات التلوث والتوجهات الدولية للحد منها وسياسات المناخ.
 
الأمم المتحدة تحذر من أن إهمال موضوع المناخ سيقود الأرض نحو كارثة (الفرنسية)
الدول المتعاونة
وجاء في التقرير أن السويد وألمانيا تبذلان كل ما بوسعهما لحماية المناخ. فقد احتفظت السويد بالمرتبة الأولى منذ العام الماضي بوصفها البلد الذي يبذل كل ما بوسعه لحماية المناخ تلتها ألمانيا في المرتبة الثانية.
 
وكشفت منظمات البيئة الأربعاء عن خطة تتألف من 14 نقطة لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 36 % بحلول عام 2020 مقارنة بالمستويات المسجلة عام 1990.
 
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس إن التوصل إلى اتفاقية دولية لحماية المناخ من أصعب التحديات على الإطلاق، لأنه يتم التعامل معها على ساحة متعددة الأطراف, مشيرا إلى أن الفشل في هذه المهمة هو خيار غير مطروح.
 
وتمهد المباحثات الحالية لانطلاق المفاوضات الرسمية للتوصل إلى اتفاق مناخي بديل لبروتوكول كيوتو بحلول نهاية عام 2009، لإتاحة الوقت أمام الدول للتصديق عليها قبل أن ينتهي العمل ببروتوكول كيوتو عام 2012.
المصدر : وكالات