وزيرا خارجية بلجيكا والولايات المتحدة وموقف موحد ضد إيران (الفرنسية)

قال وزير الخارجية البلجيكي كاريل دي غوشت الخميس إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي اتفقا على إبقاء الضغوط على إيران رغم التقرير الاستخباراتي الأميركي الأخير الذي قلل من طموحات إيران النووية.
 
وقال دي غوشت إثر عشاء أقامه في بروكسل على شرف وزراء خارجية دول الناتو والاتحاد الأوروبي "اتفق الجميع على أننا يجب ألا نغير موقفنا من إيران وأن المبررات لإبقاء السياسة التي نتبعها وهي اقتراح عقوبات من ناحية واتفاق اقتصادي وسياسي من ناحية أخرى، تبقى صحيحة تماما".
 
وأشار الوزير إلى أن "كل عملية تخصيب لليورانيوم ليست لها أي قيمة إلا إذا كانت جزءا من عملية لصنع قنبلة نووية وإلا فكل العملية ليس لها معنى"، موضحا أنه "عندما يمتلك الإيرانيون المواد الأساسية فبإمكانهم أن يقرروا في أي وقت إنتاج سلاح نووي".
 
وقال تقرير للمخابرات القومية الأميركية نشر الاثنين إن إيران أوقفت برنامجها للأسلحة النووية قبل أربع سنوات، لكنه أضاف أنها تواصل تطوير الوسائل التقنية التي يمكن ان تستخدم لإنتاج أسلحة.
 
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أكدت للصحفيين على متن الطائرة التي أقلتها إلى بروكسل، أنها ستطلب من نظرائها مواصلة الضغوط على إيران لوقف برنامجها النووي والدفع باتجاه حزمة جديدة من العقوبات المشددة.
 
وتلتقي رايس اليوم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد التصريحات الروسية الأخيرة التي دعت إلى إعادة النظر في طريقة التعامل مع إيران في أعقاب نشر التقرير الاستخباراتي الأميركي الذي أكدت موسكو أنه يتفق مع النتائج التي توصلت إليها الاستخبارات الروسية بخصوص طبيعة البرنامج النووي الإيراني.
 
ووصفت الوزيرة الأميركية تباين المواقف بين واشنطن من جهة وموسكو وبكين من جهة أخرى بخصوص الملف النووي الإيراني بأنه مجرد "خلاف تكتيكي" حول توقيت فرض عقوبات جديدة على إيران.
 
وتقوم مجموعة تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا) إضافة إلى ألمانيا بإعداد قرار ثالث يتضمن عقوبات محتملة ضد طهران.

المصدر : الجزيرة + وكالات