ليفني تدعو لفرض عقوبات "أكثر فعالية" على إيران
آخر تحديث: 2007/12/6 الساعة 03:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/6 الساعة 03:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/27 هـ

ليفني تدعو لفرض عقوبات "أكثر فعالية" على إيران

تسيبي ليفني: إيران مازالت تخصب اليورانيوم رغم العقوبات الدولية (رويترز-أرشيف)


دعت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إلى "فرض عقوبات أكثر فعالية على إيران لمنعها من امتلاك السلاح النووي"، بينما عبر الرئيس الأميركي جورج بوش عن ثقته بأن بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا لا تزال تعتبر برنامج إيران النووي "مشكلة" تتطلب ممارسة الضغط.

وأشارت ليفني الأربعاء في العاصمة السلوفينية ليوبليانا إلى أن طهران تواصل أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالرغم من عقوبات الأمم المتحدة.

وأكد بوش خلال زيارة لولاية نبراسكا أن على طهران "تقديم المزيد من التوضيحات حول تطلعاتها النووية وتصرفاتها السابقة"، مهددا إياها بـ"مزيد من العزلة من المجتمع الدولي".

وأضاف أن التقرير الأخير للمخابرات الأميركية، الذي قالت فيه إن إيران أوقفت برنامجها النووي العسكري منذ سنة 2003 وإن أنشطتها النووية الحالية سلمية، فيه المزيد مما ينبغي للحكومة الإيرانية تفسيره بخصوص نواياها النووية وأعمالها الماضية.

وأوضح بوش أن التقرير الاستخباري تحدث عن "برنامج الأسلحة النووية السري الذي واصلته إيران حتى خريف عام 2003، والذي لم يعترف به النظام الإيراني بعد".

تشبث إيراني
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اعتبر التقرير الأميركي نصرا لبلاده، وتعهد في كلمة ألقاها غرب إيران بأن بلاده لن تتراجع خطوة واحدة في برنامجها النووي.

وبدوره صرح كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي سعيد جليلي عقب عودته من موسكو بعد اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن الأميركيين "قالوا في التقرير إن نشاط إيران النووي سلمي بعد 2003، وآمل أن يقولوا في تقريرهم القادم إن كل أنشطة إيران كانت سلمية منذ البداية".

سعيد جليلي كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني (رويترز-أرشيف)
ومن جهة أخرى قال المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية هانس بليكس إن الاستخبارات الأميركية تحاول تفادي تحمل المسؤولية إذا قرر الرئيس الأميركي جورج بوش تنفيذ هجوم عسكري على إيران.

وأعرب بليكس عن دهشته من التقرير الاستخباري الأميركي لأن واشنطن "طالما أكدت أن إيران تريد امتلاك السلاح النووي، ولذلك فإن تلك الاستنتاجات مذهلة"، مضيفا أن الاستخبارات "ربما لا تريد أن تتحمل مسؤولية هجوم أميركي على إيران، على غرار ما حصل في العراق".

وقد اعتبر المدير العام الحالي للوكالة محمد البرادعي في وقت سابق أن التقرير يؤكد صحة النتائج التي توصلت إليها مؤسسته.

موقف الصين
وفي لندن قال وزير الخارجية الصيني يانغ غيه تشي الأربعاء إن على إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تكثفا مباحثاتهما المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني للخروج من المأزق الحالي.

وأضاف الوزير أن الصين "تأمل أيضا أن تستمر إيران في الحوار مع ممثل الاتحاد الأوروبي للعمل معا لفتح المجال أمام استئناف المفاوضات بين الاتحاد وطهران".

وأكد أن بلاده متشبثة "بموقفها الثابت بضرورة احترام المعاهدة الدولية لحظر انتشار الأسلحة النووية"، لكنها تعتقد في موازاة ذلك "أنه يحق لإيران استخدام الطاقة النووية سلميا إذا ما احترمت القواعد الدولية في هذا المجال".

المصدر : وكالات