شافيز يهاجم المعارضة ويتمسك بالإصلاحات الاشتراكية
آخر تحديث: 2007/12/7 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/7 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/28 هـ

شافيز يهاجم المعارضة ويتمسك بالإصلاحات الاشتراكية

هوغو شافيز يقول إن الإصلاحات الاشتراكية بالبلاد لا تزال تلوح في الأفق (الفرنسية-أرشيف)

حمل الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز على المعارضة التي انتصرت عليه في الاستفتاء بشأن الإصلاحات الدستورية، وقال إنه لا يزال متشبثا بمشروعه لإجراء إصلاحات اشتراكية واسعة رغم رفض الناخبين تعديل الدستور.

وحاول الرئيس شافيز التقليل من شأن الانتصار الذي حققته المعارضة الأحد الماضي عندما رفض 51% من الناخبين المقترحات لتعديل الدستور في اتجاه توسيع صلاحيات رئيس البلاد.

ووصف شافيز غاضبا في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي في بث مباشر انتصار المعارضة بأنه "انتصار تافه أما انتصارنا نحن، ولا يهمنا إن أطلقوا عليه اسم هزيمة، فهو انتصار الشجاعة".

وكانت الشبكة بثت قبل ذلك مقابلة مع شافيز تحدث فيها عن إمكانية قيام مبادرة شعبية من أجل وضع إصلاحه على السكة مجددا. وقال إن "الشعب له القدرة على تناول مبادرتي وتعديلها لتسهيل فهمها".

ولم يذكر شافيز ذلك صراحة، إلا أن القانون الفنزويلي ينص على إمكانية النظر في إصلاح دستوري إذا حصل على تأييد ما لا يقل عن 15% من الناخبين البالغ عددهم 16 مليون ناخب (أي ما يوازي حوالي 2.4 مليون شخص).

وقال شافيز إن "النقاش حول تغيير الدولة لم ينته. وبينما تواصل المعارضة الاحتفال بنصرها الفارغ، حان الوقت للشروع في التأمل والنقد الذاتي الحقيقي".

ويحق للرئيس بعدما فوضه البرلمان قبل سنة سلطات مطلقة لمدة 18 شهرا لإصدار قوانين شرط ألا تمس بالدستور. كما يمكنه استخدام هذه الصلاحيات لعقد جمعية تأسيسية مكلفة بصياغة دستور جديد.

وقال شافيز "إلى الذين يأتون قائلين إن هزيمة لحقت بالثورة، اسمحوا لي أن أقول لهم إن الثورة هنا وستبقى".

من جهة أخرى نفى شافيز بشكل قاطع أن يكون قادة الجيش أرغموه على الإقرار بهزيمته في الاستفتاء، ليضع بذلك حدا للأنباء التي أوردتها أوساط من الإعلام والمعارضة في البلاد.

وتتضمن التعديلات الدستورية التي اقترحها الرئيس شافيز إعادة انتخابه لمدد غير محدودة وتفويضه السيطرة على احتياطي النقد والبنك المركزي الوطني وإعادة توزيع جغرافي للأقاليم، بجانب تعديلات أخرى تتعلق بالملكيات العامة والخاصة.

المصدر : وكالات