صورة في بوغوتا لبيتانكور التي اختطفت وهي تخوض حملة الرئاسة في 2002 (الفرنسية)
 
خاطب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في خطوة غير معتادة قائد "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" وطلب منه إطلاق سراح فرنسية من أصل كولومبي محتجزة منذ نحو ست سنوات.
 
وتوجه ساركوزي بخطاب متلفز إلى قائد التنظيم الماركسي مانويل مارولاندا بقوله "أطلب منك رسميا إطلاق سراح إنغريد بيتانكور", التي قال إن حلما يساوره بأن يراها مع عائلتها خلال أعياد الميلاد.
 
وأضاف "أنا لا أشاطرك أفكارك وأدين أساليبك.. وأدعوك إلى ألا تحمّل ضميرك الخطر الذي قد ينجم عن رحيلها", وحثه على انتهاز فرصة أن يظهر للعالم أن تنظيمه يتفهم الضرورات الإنسانية, في وقت تحدث فيه الناطق باسمه ديفد مارتينون عن مبادرات فرنسية وشيكة.
 
لقاء المتمردين
وقالت الرئاسة الفرنسية أول أمس إنها تدرس اقتراحا كولومبياً للالتقاء بـ"القوات المسلحة الثورية الكولومبية" للتفاوض حول الرهائن, لكنها ترى أن الأمر يحتاج تفكيرا, وهي وإن كانت "لا تشعر بأنها موضع تلاعب من أي كان" فإنها "لا ترغب في الهرولة إلى كل باب يفتح".
 
واختطفت بيتانكور التي اكتسبت الجنسية الفرنسية بالزواج من فرنسي -تطلقت منه لاحقا- في فبراير/شباط 2002 وهي تخوض حملة انتخابات رئاسة كولومبيا. 
 
أحياء
وظهر الأسبوع الماضي شريط يثبت أن بيتانكور و15 رهينة آخر على قيد الحياة, في وقت قرر فيه رئيس كولومبيا ألفارو أوريبي إنهاء وساطة نظيره الفنزويلي هوغو شافيز بدعوى خرقه قواعد البروتوكول لاتصاله مباشرة بجنرال كولومبي للاستعلام عن مكان احتجاز الرهائن.
 
واقترحت كولومبيا أمس على المتمردين حوارا مباشرا حول الرهائن الذين يريد التنظيم الماركسي مبادلتهم بنحو 500 من معتقليه, واشترط حتى الآن منطقة منزوعة السلاح في مساحة نيويورك تجري فيها المفاوضات وهو ما رفضته السلطات.
 
ووتر إنهاء الوساطة علاقات كولومبيا وفنزويلا, لكن 13 من أقارب الضحايا بينهم أم بيتانكور طلبوا من شافيز الاستمرار في جهوده, وفعل ما يلزم لإطلاق سراح الرهائن.

المصدر : وكالات