أنصار بوتين يحتفلون بفوز حزب روسيا الموحدة (رويترز)

أكدت النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية الروسية فوز حزب "روسيا الموحدة" بزعامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأغلبية ساحقة في الوقت الذي لوح فيه الحزب الشيوعي -الذي حل ثانيا- بالطعن في نزاهة الانتخابات أمام القضاء.

 

فقد نشرت اللجنة المركزية للانتخابات الروسية أمس الخميس النتائج النهائية لعمليات فرز الأصوات الخاصة بالانتخابات البرلمانية التي جرت الأحد الفائت حيث فاز حزب روسيا الموحدة بزعامة الرئيس فلاديمير بوتين بنسبة 64.3% من أصوات الناخبين يليه الحزب الشيوعي بنسبة 11.57% ومن ثم الحزب القومي المتشدد 8.14% وحزب روسيا العادلة الذي يتزعمه رئيس مجلس الشيوخ سيرغي ميرنوف بنسبة 7.74%.

 

الحزب الشيوعي

بيد أن الحزب الشيوعي -الذي تراجع عن تهديده السابق بمقاطعة البرلمان الجديد- أكد مجددا عزمه على الطعن في نزاهة الانتخابات أمام القضاء للكشف والدفع ببطلانها استنادا إلى "التجاوزات التي شابت عملية الاقتراع".

 

وفي هذا السياق قال عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الروسي فاديم سولوفييف إن الحزب لن يرفض المقاعد التي حصل عليها في مجلس الدوما (البرلمان) لكنه لن يتراجع عن قراره في "النضال من أجل حقوق مناصريه".

 

غينادي زيغانوف (رويترز-أرشيف) 
وأضاف أن رئاسة اللجنة المركزية ستتقدم إلى الدوما باعتراضها على الانتخابات "غير النزيهة"، لافتا إلى أن الحزب وجه رسالة إلى اللجنة المركزية للانتخابات طالب فيها بعدم الاعتراف بنتائج انتخابات الأحد الماضي.

 

وكان سولوييف أكد أن الحزب سينقل دعواه إلى المحكمة الدستورية العليا في حال تجاهلت اللجنة المركزية مطالبه، وهذا ما حدث بالفعل الخميس.

 

أنصار بوتين

في هذه الأثناء يواصل أنصار الرئيس فلاديمير بوتين احتفالاتهم فرحا بفوز حزب روسيا الموحدة بنتيجة ساحقة على منافسيه في الانتخابات البرلمانية.

 

فقد تجمع نحو عشرين ألف ناشط روسي من حركة "ناشي" الموالية للكرملين، قرب الساحة الحمراء في موسكو الخميس للاحتفال بفوز الرئيس فلاديمير بوتين في الانتخابات التشريعية والتنديد بخصومه "الخونة".

 

وقد حفلت الخطابات والهتافات التي ألقيت في هذه المناسبة بتعابير منددة بالمعارضة تحت مسميات الخونة في استعادة لبعض عبارات الرئيس بوتين السابقة حول "العدو الداخلي الممول من الغرب".

 

وعلى الضفة المقابلة لنهر موسكوفا الذي يخترق العاصمة الروسية تجمع نحو ألف فتى من حركة "ميشكي" (صغار الدببة بالروسية)، التي تضم مناصري بوتين الصغار حاملين لافتات كتبت عليها عبارات تطالب ببقاء بوتين زعيما للبلاد.

 

يشار إلى أن حركة "ناشي" قامت منذ الانتخابات وحتى إعلان النتائج الرسمية الخميس، بنشر مجموعة صغيرة من أفرادها في شوارع موسكو لمنع المعارضة من التظاهر و"سرقة انتصارهم" على حد تعبير المنظمين.

المصدر : وكالات