صورة نادرة لحمدان قبل اعتقاله وترحيله لغونتانامو (الفرنسية-أرشيف)
يمثل اليوم الأربعاء في غوانتانامو مجددا سالم أحمد حمدان سائق أسامة بن لادن أمام محكمة عسكرية استثنائية بعد شهور من إسقاط محكمة عسكرية أخرى جميع التهم الموجهة إليه.
 
وتوجه إلى حمدان المولود عام 1970 واليمني الجنسية، تهمة التدرب في معسكرات القاعدة بأفغانستان والعمل سائقا وحارسا شخصيا لأسامة بن لادن وتوزيع أسلحة وذخائر.
 
وينفى حمدان أي علاقة له بالقاعدة وأن العمل سائقا لبن لادن لم يكن سوى وظيفة يحتاجها لإعالة أسرته.
 
وكان قاضي المحكمة العسكرية السابقة العقيد بيتر براونسباك أسقط التهم عن حمدان.
 
ويعتبر هذا الحكم ثاني نصر قضائي لحمدان الذي كسب نزاعا قضائيا أمام المحكمة العليا العام الماضي ألغيت على أثره اللجان العسكرية التي كانت تحاكم المعتقلين بتهم إرهابية في غوانتنامو.
 
المحكمة العليا
وفي السياق تناقش المحكمة الدستورية العليا في الولايات المتحدة اليوم الأربعاء وللمرة الثالثة حقوق معتقلي غوانتانامو لتحديد ما إذا كان الدستور الأميركي يحد من صلاحيات السلطة التنفيذية بشأن سجناء "الحرب على الإرهاب" أم لا.
 
وتنعقد المحكمة بناء على دعوى رفعها سالم حمدان، حيث يطالب بالتمكن من الاعتراض على اعتقاله وعلى قانوينة المحاكم العسكرية والمحاكمة أمام قاض مستقل، وهو إجراء أساسي في القانون الأنغلوساكسوني المعروف بـ"قانون الإحضار".
 
وينتظر أن يصدر القضاة التسعة قبل نهاية يونيو/حزيران المقبل الحكم في القضية.
 
وترفض الحكومة هذه الفكرة محذرة من أنه إذا أجازت المحكمة لمعتقلي غوانتانامو اللجوء إلى قاض فدرالي، فإنه لا شيء يمنع معتقلي الجيش الأميركي في العراق وأفغانستان أو في مكان آخر من المطالبة بالحق نفسه.

المصدر : أسوشيتد برس