رايس تلتقي زعماء أفارقة وتناقش أزمات القارة بإثيوبيا
آخر تحديث: 2007/12/5 الساعة 16:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/5 الساعة 16:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/25 هـ

رايس تلتقي زعماء أفارقة وتناقش أزمات القارة بإثيوبيا

رايس ستناقش قضايا القارة مع عدد من زعمائها في إثيوبيا (الفرنسية-أرشيف)

وصلت وزيرة الخارجية الأميركية إلى إثيوبيا مقر الاتحاد الأفريقي، في مسعى للحوار مع عدد من القادة الأفارقة حول الأزمات والنزاعات في القارة السمراء.

وستلتقي رايس أثناء زيارتها التي تستمر 24 ساعة فقط زعماء أوغندا وبوروندي ورواندا ووزراء من الكونغو الديمقراطية لبحث الصراع في منطقة البحيرات العظمى التي تضم كل هذه الدول.

وتهدف وزيرة الخارجية الأميركية إلى التوصل لسياسات مشتركة للتعامل مع من تصفها واشنطن بـ"قوى سلبية" وتشمل قوات التحرير الديمقراطية التي تتكون من عناصر بارزة من المسؤولين عن مذبحة رواندا عام 1994 وكذلك جيش الرب للمقاومة الأوغندي والجنرال لوران نكوندا المتمرد من قبائل التوتسي.

وفي ثاني رحلة لها في عامين إلى أفريقيا قالت رايس إنها تريد دفع الجهود الدولية قدما لتسوية هذه الصراعات من خلال سلسلة من الاجتماعات مع الزعماء الأفارقة.

كما قالت رايس إنها ستسعى في اجتماعاتها مع المسؤولين السودانيين إلى منع انهيار اتفاق بين الشمال والجنوب ما قد يهدد بالعودة لحرب أهلية شاملة.

وأضافت "هذا اتفاق يجب ألا نتركه ينهار مع تركز اهتمام الجميع على دارفور، فالحرب الأهلية بين الشمال والجنوب أودت بحياة الملايين".

كما ستناقش رايس التأخر في نشر قوة لحفظ سلام من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفورغرب السودان.

وعلى الصعيد الصومالي ، ذكر مراسل الجزيرة في نيروبي عن مقربين من الرئاسة الصومالية أن الرئيس عبد الله أحمد يوسف قد ألغى زيارته التي كان من المفترض أن يجريها إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا للقاء رايس بسبب وضعه الصحي.

غير أن رايس ستلتقي رئيس الوزراء الصومالي الجديد نور حسن حسين، حيث قالت إنها ستطلب منه أن يكون أكثر شمولية في ضم شتات حكومته الجديدة، خاصة بعد أن قدم أربعة وزراء صوماليين استقالتهم من حكومته أول أمس.

وستشمل لقاءات رايس كذلك مسؤولين إثيوبيين، في محاولة لتسوية الخلافات الحدودية بين إثيوبيا وجارتها إرتيريا التي تتهم الولايات المتحدة بالتحيز لأديس أبابا في هذه القضية.

المصدر : وكالات