أستراليا تدعو أميركا للتصديق على بروتوكول المناخ
آخر تحديث: 2007/12/5 الساعة 16:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/5 الساعة 16:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/26 هـ

أستراليا تدعو أميركا للتصديق على بروتوكول المناخ

رئيس وزراء أستراليا الجديد دعا لتقليل الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة (الفرنسية-أرشيف)

دعا رئيس وزراء أستراليا الجديد كيفين رود الولايات المتحدة إلى التصديق على بروتوكول "كيوتو" الخاص بالحد من الانبعاث الحراري, واعتبر أن على جميع الدول الكبرى التحرك للبحث عن حل لأزمة التغير المناخي.

كما أعلن رود الذي يعتزم التوقيع على الاتفاقية أنه من الضروري تقليل الفجوة بين الدول المتقدمة والنامية في هذا المجال, مشيرا إلى أنه يتطلع لأن "تحذو الولايات المتحدة حذو أستراليا".

ومن المقرر أن يترأس رود وفد بلاده في مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ في مدينة بالي الإندونيسية الاثنين المقبل, حيث يصدق على البروتوكول رسميا, في أول إجراء يقوم به منذ توليه منصبه قبل أقل من أسبوعين إثر فوز حزب العمال بالانتخابات الأسترالية.

وبعد توقيع أستراليا تصبح الولايات المتحدة هي الدولة الصناعية الكبرى الوحيدة التي لم توقع على بروتوكول كيوتو.

ومن المتوقع أن يكون موضوع التغير المناخي مجالا لمباحثات رسمية بين أستراليا والولايات المتحدة في المرحلة المقبلة, خاصة عندما يلتقي رود والرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض.

 قطع الأشجار المستمر سبب تغيرات مناخية ضارة (رويترز-أرشيف)
اتفاقية بديلة

من جهة ثانية توقع وزير البيئة الألماني سيجمار جابريل أن توافق الصين والولايات المتحدة في خاتمة المطاف علي معاهدة دولية خاصة بالمناخ تحل محل بروتوكول كيوتو الذي ينتهي أجله بعد العام 2012.

وقال جابريل الذي يترأس الوفد الالماني إلى مؤتمر بالي إنه واثق من التوصل إلى اتفاق في موعد غايته 2009, وهو هدف حددته حكومات العالم للسماح بوقت للتصديق على معاهدة جديدة.

وينتظر أن يطلق مؤتمر بالي رسميا محادثات بشأن معاهدة تحل محل بروتوكول كيوتو الذي بدأ سريانه عام 2005  ووضع لأول مرة حدودا للانبعاثات الغازية التي تتسبب في ظاهرة الاحتباس الحراري في الدول الصناعية.

ودعا جابريل إلى دعم وتوسيع سوق الكربون على مستوى العالم لمنح الدول النامية ما يحفزها لخفض انبعاثاتها من غاز ثاني أكسيد الكربون المسبب الأول لارتفاع حرارة الأرض, ورفع الكلفة للشركات ذات الانبعاثات الضخمة.

ويتعين أن تذهب الأموال التي تجمع من خلال سوق الكربون إلى بلدان مثل إندونيسيا والبرازيل التي تعهدت بتقليص عمليات اقتلاع الغابات التي تحمل المسؤولية عن القسم الأكبر من الانبعاثات.

يشار إلى أن الصين والولايات المتحدة تنتجان معا نحو 50 % من الانبعاثات الغازية الضارة في العالم، وهي المسؤولة عن ارتفاع درجة حرارة الكون, طبقا لتقديرات خبراء دوليين.
المصدر : وكالات