كابل تطلب تدريبا وعتادا من واشنطن
آخر تحديث: 2007/12/5 الساعة 01:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/5 الساعة 01:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/26 هـ

كابل تطلب تدريبا وعتادا من واشنطن

الزيارة هي الثالثة لروبرت غيتس (يمين) إلى أفغانستان (رويترز)
 
طلبت أفغانستان اليوم من الولايات المتحدة الأميركية مزيدا من مدربي قوات الأمن والمعدات لقتال مسلحي طالبان، معتبرة أن المساعدات التي قدمت حتى الآن كانت سخية لكنها ليست كافية.
 
وطلب قائد الجيش الأفغاني الجنرال بسم الله خان من وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الذي يؤدي زيارة للبلاد اتخاذ قرار سريع بشأن تسليم المساعدات التي يحتاجون إليها.
 
وقال خان لغيتس بعد أن قاما بجولة في مركز التدريب العسكري في كابل إن "أكبر مشكلة هي أننا ليس لدينا عدد كاف من المدربين والمستشارين". وأضاف "إنني أحتاج إلى اهتمامكم العاجل بهذه الأمور".
 
وأشار خان إلى أن "الحكومة الأميركية كانت أكثر من سخية لكن أسلحتنا غير كافية" مؤكدا بصفة خاصة حاجة الجيش لأسلحة صغيرة وقذائف مورتر وعربات مدرعة.
 
من جهته قال غيتس إن وزارته تبحث سبل الإسراع بإرسال الإمدادات والأسلحة التي تحتاجها أفغانستان، لكنه أكد أن بقية الأعضاء بحلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان يجب أن يخصصوا مزيدا من الموارد للجهود الحربية.
 
وكان الرجل دعا مرارا أوروبا لإرسال مزيد من المدربين والقوات القتالية والمعدات إلى أفغانستان، منبها إلى أن أي تقدم يتحقق بالحرب يمكن أن يضيع إذا لم يحشد الناتو الموارد التي قال القادة إنهم يحتاجون إليها.
 
وهذه هي الزيارة الثالثة لغيتس لأفغانستان منذ أن خلف دونالد رمسفيلد في ديسمبر/كانون الأول 2006، وهدفها تقييم احتياجات قادة القوات الأجنبية بعد عامين من تزايد العنف من جانب طالبان التي تمكنت من إعادة تجميع صفوفها والسيطرة على مناطق بالبلاد.
 
وسيجتمع غيتس الأسبوع القادم مع نظرائه في الدول التي لها قوات جنوب أفغانستان وهي أكثر المناطق عنفا في البلاد.
 
هجوم انتحاري
ميدانيا أعلنت السلطات الأفغانية أن هجوما انتحاريا استهدف قافلة لقوات الناتو في العاصمة، أصاب عشرة مدنيين بجروح.
 
وأوضح متحدث باسم الداخلية أن الهجوم الانتحاري الذي وقع بالقرب من مطار كابل استهدف مركبتين للناتو، لكن لم يعرف ما إذا كان قد أدى لسقوط قتلى.
 
الهجوم استهدف مركبتين للناتو (رويترز)
وأفاد مصدر أمني أن عشرة مدنيين كانوا على متن حافلتين بالقرب من مكان الانفجار، أصيبوا بجروح.
 
وذكرت أسوشيتد برس أن سيارة الانتحاري وثلاث سيارات خصوصية أخرى دمرت بأكملها في هذا الانفجار.
 
وأكد متحدث باسم الناتو تعرض القافلة العسكرية للهجوم، مشيرا إلى أنه لا توجد خسائر بشرية بصفوف القوات.

وكان انتحاري قد فجر نفسه أمس أمام دورية للشرطة جنوب شرق البلاد متسببا بمصرع ثلاثة أشخاص وشرطيين حسب ما أفاد مسؤولون. وفي حادثة منفصلة قالت قوات التحالف إنها قتلت خمسة من عناصر طالبان بالجنوب.
 
استياء متزايد
وفي سياق متصل أظهر استطلاع للرأي انخفاض عدد الأفغان غير الراضين عن أداء القوات الأميركية في بلدهم إلى 42% مقابل 57% عام 2006 و68% عام 2005.
 
وأشار الاستطلاع الذي أجري لحساب شبكات تلفزيونية غربية أن 23% من سكان جنوب غرب البلاد يؤيدون طالبان، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف المستوى الذي أظهره استطلاع العام الماضي.
المصدر : وكالات