الناخبون في بوتان اصطفوا في طوابير طويلة (الفرنسية)
صوت مواطنو مملكة بوتان الواقعة في جبال الهمالايا لاختيار أعضاء المجلس الأعلى القومي وهو المجلس الأعلى في البرلمان في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ تأسيسها، لتخطو بذلك أولى خطواتها نحو الديمقراطية بعد قرن من الحكم الملكي المطلق.
 
وتمهد المملكة البوذية الصغيرة بهذه الخطوة التاريخية الطريق لإقرار الديمقراطية منذ أن قرر الملك جيجمي سينغاي وانغتشوك تسليم السلطة إلى حكومة منتخبة، رغم أن أعدادا كبيرة من المواطنين راضون عن الطريقة التي تدار بها بلادهم.
 
وشابت أول انتخابات اليوم بعض المشاكل، إذ أقرت اللجنة الانتخابية أن عددا من الناخبين شكوا من عدم تمكنهم من الإدلاء بأصواتهم بسبب القيود البيروقراطية.
 
وقال تسرنغ دوري المتحدث باسم اللجنة الانتخابية في العاصمة ثمبو إن عملية التصويت "التاريخية" لاختيار 25 عضوا في المجلس القومي جرت في 15 مقاطعة "وتشير تقارير القائمين على العملية أن استجابة المواطنين مشجعة حيث أنهم يطمحون للحصول على أفضل نظام للحكم".
 
وأوضح أن عملية فرز الأصوات ستنتهي مساء اليوم وستعلن النتائج غدا.
 
وشارك في انتخابات اليوم مرشحون جدد على الساحة السياسية من بينهم عدد من الشبان في العشرينات من العمر، وأرجع المراقبون ذلك إلى شرط أن يكون المرشح من خريجي الجامعة.
 
 ومن المقرر إجراء انتخابات أهم في فبراير/شباط القادم لانتخاب الجمعية الوطنية (مجلس النواب) تشارك فيها أحزاب سياسية تشكلت حديثا، حيث سيتم اختيار أول رئيس وزراء منتخب لبوتان من بين أعضاء البرلمان.

المصدر : وكالات