عمال الإنقاذ يجدون صعوبة في البحث عن ناجين في جاوا (رويترز)

لا يزال آلاف الإندونيسيين مشردين عن منازلهم جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية في جزيرة جاوا, في حين تتواصل عمليات البحث عن عشرات المفقودين من الكارثة التي وصل عدد ضحاياها ومفقوديها إلى 175 شخصا في أسبوع واحد.
 
ونصب المتضررون خياما في مكاتب حكومية عقب تدمير منازلهم, بعد أن سارت عمليات الإنقاذ بخطى بطيئة بسبب تراكم الأوحال التي سدت الطرقات.
 
وقال مسؤولون بالإغاثة إن أماكن الانهيارات صعبة بسبب عدم سهولة توصيل أدوات الحفر. كما نفوا وجود مخاوف من انتشار الأمراض بسبب الكارثة, مؤكدين وجود ما يكفي من الأغذية والأدوية لكل المشردين.
 
ولا يزال أكثر من ألف من عمال الإنقاذ يسابقون الزمن لانتشال الضحايا وسط توقعات بوجود أعداد منهم تحت الركام والكتل الطينية. وتشارك في جهود الإغاثة أيضا فرق عسكرية تم استدعاؤها من المناطق القريبة من جاوا.
 
وارتفع منسوب المياه إلى نحو مترين بفعل الأمطار الغزيرة التي أغرقت مناطق عديدة بجاوا, الأمر الذي تسبب في كل تلك الخسائر البشرية والمادية.
 
يشار إلى أن الانهيارات الأرضية الناجمة عن أمطار غزيرة تحدث سنويا في إندونيسيا وتؤدي إلى مقتل العشرات وتشريد الآلاف. ويرجع الخبراء تكرار هذه الكوارث إلى عمليات اجتثاث أشجار الغابات مما يؤدي إلى ضعف التربة.

المصدر : وكالات