الوسيط الفنزويلي عزا تأخر الإفراج عن الرهائن لمبررات أمنية (الفرنسية)

أعلن منسق استعادة ثلاثة رهائن تحتجزهم القوات الثورية المسلحة في كولومبيا أن العملية أرجئت مجددا الأحد لأن قوات التمرد لم تكشف بعد عن المكان الذي ستتم فيه عملية الإفراج.

وقال الفنزويلي رامون رودريغس تشاسين إن الإفراج سيتم خلال الأيام القليلة القادمة، مشددا على عدم وجود أي مهلة محددة.

وعزا ذلك لمبررات أمنية ضرورية تطالب بها حركة التمرد في "منطقة نزاع".

من جهته قال مفوض السلام الكولومبي لويس كارلوس ريستريبو للصحفيين إن حكومته لا تزال تدعم المهمة وستتيح لها ما تتطلبه من وقت.

وقال آخرون يشاركون في التخطيط لعملية التسليم إنه ما زال أمام المتمردين الوقت للكشف عن المكان الذي يحتجزون فيه الرهائن الثلاثة وهم كلارا روخاس (40 عاما) مساعدة المرشحة السابقة إنغريد بيتانكور التي خطفت عام 2002، ونجلها إيمانويل البالغ من العمر ثلاث سنوات، والبرلمانية الكولومبية كونسويلو غونزالس (57 عاما) التي خطفت عام 2001.

وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إيف هيلر إن المتمردين لم يزودوا الوسطاء بإحداثيات الموقع، وتوقع المضي قدما في المهمة حال الحصول على هذه الإحداثيات.

وكان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز حذر قبل ذلك من أنه "إذا دامت العملية ثلاثة أو أربعة أو خمسة أيام أو أكثر لأسباب أمنية فإنها قد تفشل ويجب حينها التفكير في عملية أخرى".

وتحدث شافيز عن احتمال وقوع "عمليات استهداف" لحركة التمرد الماركسية، مشيرا ضمنا إلى "الجهاز التكنولوجي" للولايات المتحدة فوق الأدغال الكولومبية.

لكن ممثل الحكومة الكولومبية لويس كارلوس رستريبو المكلف بملف حركة التمرد نفى ممارسة أطراف أجنبية أي ضغوط على عملية استعادة الرهائن الثلاثة.

وقد يمهد الإفراج عن الرهائن الثلاثة الطريق أمام إطلاق سراح رهائن آخرين بارزين من بينهم السياسية أنغريد بيتانكور التي تحمل الجنسيتين الفرنسية والكولومبية وثلاثة من الأميركيين العاملين في مكافحة المخدرات مقابل الإفراج عن متمردين معتقلين.



المصدر : وكالات