تميز المشهد السياسي في تركيا بتحولات وأحداث هامة عام 2007 كان أبرزها سيطرة حزب العدالة والتنمية على الحياة السياسية وتولي عبد الله غل منصب الرئاسة.
 
الانتخابات والرئاسة                                                
- 14 أبريل/ نيسان: أنصار العلمانية ينظمون تظاهرة في أنقرة ضمت ما بين 500 ألف ومليون مشارك حسب تقديرات مختلفة احتجاجا على عزم حزب العدالة والتنمية الحاكم، ترشيح أحد قادته لرئاسة البلاد.
 
- 18 أبريل/ نيسان: حزب العدالة والتنمية يرشح وزير الخارجية عبد الله غل لانتخابات الرئاسة.
 
- 27 أبريل/ نيسان: غل يفشل في الجولة الأولى من التصويت في الحصول على الأصوات الكافية لشغل منصب رئيس الجمهورية، بعدما حصل على 357 صوتا تقل بعشرة أصوات عن عدد الأصوات المطلوبة للنجاح في التصويت.
 
- 29 أبريل/ نيسان: أنصار النظام العلماني في تركيا ينظمون تظاهرة أخرى في إسطنبول استجابة لدعوة 600 منظمة غير حكومية.
 
- الجيش التركي يصدر بيانا يؤكد فيه أنه "مدافع شرس عن العلمانية"، وفي المقابل حزب العدالة يحذر الجيش من التدخل في السياسة ويطالب بضرورة بقائه تحت سيطرة القيادة السياسية في البلاد.
 
- مطلع مايو/ أيار: المحكمة الدستورية العليا تلغي الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة بحجة عدم اكتمال النصاب.
 
- 2 مايو/ أيار: رئيس الوزراء وزعيم حزب العدالة رجب طيب أردوغان يقترح إجراء انتخابات برلمانية مبكرة يوم 24 يونيو/ حزيران بدلا من تلك التي كانت مقررة يوم 4 نوفمبر/ تشرين الثاني والمحكمة الدستورية تقررها يوم 22 يوليو/ تموز.
 
- أردوغان يقترح انتخاب رئيس البلاد مستقبلا مباشرة عبر انتخابات عامة بدلا من النظام الحالي الذي ينتخب فيه الرئيس عن طريق أعضاء البرلمان.
 
- 22 يوليو/ تموز: حزب العدالة يحقق فوزا كاسحا في الانتخابات التشريعية بحصوله على 47.6% من أصوات الناخبين.
 
- 28 أغسطس/ آب: انتخاب غل في جولة ثالثة رئيسا للجمهورية التركية  خلفا للرئيس المنتهية ولايته أحمد نجدت سيزر بأغلبية 339 صوتا من أصل 550 هم أعضاء البرلمان.
 
- 29 أغسطس/ آب: الرئيس غل يصادق على الحكومة الجديدة التي تحمل رقم 60 في تاريخ جمهورية تركيا الحديثة، في أول مهمة له بعد توليه مقاليد الرئاسة.
 
المشكل الكردي
- 10 مارس/ آذار: قائد القوات البرية التركية الجنرال إلتر باسبيغ يعلن أن نحو أربعة آلاف مقاتل من حزب العمال الكردستاني يتمركزون في شمال العراق قرب الحدود مع تركيا، ويؤكد حق بلاده في التدخل عسكريا لملاحقتهم.
 
- 11 مارس/ آذار: قوات الأمن التركية تعتقل 27 شخصا في مدينة وان شرق البلاد خلال مسيرات مؤيدة للانفصاليين الأكراد التابعين لحزب العمال.
 
- 10 أبريل/ نيسان: أردوغان يقول إن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني "تخطى حدوده"، ويهدد المتمردين الأكراد بدفع "ثمن باهظ" جراء ما وصفه بتصرفهم العدواني تجاه أنقرة.
 
- 13 أبريل/ نيسان: الولايات المتحدة تحث تركيا على عدم شن عملية ضد متمردي حزب العمال داخل الأراضي العراقية.
 
- 20 يونيو/ حزيران: أردوغان يهدد بالسماح لجيش بلاده بالتوغل في شمال العراق لملاحقة مقاتلي حزب العمال إذا تطلب الأمر.
 
- 29 يونيو/ حزيران: وزير الخارجية التركي –سابقا- عبد الله غل يكشف أن بلاده أعدت خططا مفصلة لعملية عسكرية عبر الحدود داخل العراق ضد المتمردين الأكراد.
 
- 25 يوليو/ تموز: تركيا والعراق يقران وثيقة تهدف إلى ملاحقة عناصر حزب العمال في شمال العراق بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لأنقرة.
 
- 12 أكتوبر/ تشرين الأول: مقتل 12 جنديا تركيا في كمين على الحدود مع العراق واعتقال ثمانية آخرين و43 قتيلا في صفوف المتمردين.
  
- الرئيس العراقي جلال الطالباني يرفض طلب تركيا تسليمها قادة التمرد المتمركزين في العراق.
 
- 22 أكتوبر/ تشرين الأول: حزب العمال يعلن استعداده لوقف إطلاق النار إذا تخلت أنقرة عن شن عملية عسكرية وتعهدت بالاعتراف بحقوق المتمردين، لكن السلطات التركية ترفض الفكرة.
 
- 24 أكتوبر/ تشرين الأول: رئاسة إقليم كردستان العراق تدعو حزب العمال إلى وضع حد لأنشطته العسكرية.
 
- 25 نوفمبر/ تشرين الثاني: واشنطن وأنقرة تتعهدان بتعزيز التعاون لمواجهة التمرد الكردي.
 
- 30 نوفمبر/ تشرين الثاني: أردوغان يعلن أن الحكومة أعطت الجيش الضوء الأخضر للتدخل وملاحقة المتمردين الأكراد شمال العراق.
 
- 8 ديسمبر/ كانون الأول: أردوغان يلوح بإمكانية إصدار عفو عن المتمردين الأكراد.
 
- 16 ديسمبر/ كانون الأول: المقاتلات التركية تقصف مواقع للمتمردين شمال العراق، والقوات التركية تقوم بتوغل محدود في المنطقة.
 
الملف الأوروبي
- 5 ديسمبر/ كانون الأول: وزير الخارجية التركي علي باباجان يعتبر أن إبقاء تركيا خارج الاتحاد الأوروبي سيكون خطأ جسيما، واليونان تجدد دعمها لانضمام أنقرة الكامل شريطة أن تمتثل لشروط الاتحاد.
 
- 8 ديسمبر/ كانون الأول: ممثلو دول الاتحاد يختلفون بشأن صياغة تقريرهم السنوي حول مسألة انضمام تركيا، وذلك أثناء مشاركتهم في الإعداد لمؤتمر وزراء الخارجية.
 
- 11 ديسمبر/ كانون الأول: وزراء خارجية الاتحاد يصدرون بيانا بشأن إستراتيجيته للتوسع أسقط مصطلح "الانضمام" أو "العضوية" فيما يتعلق بتركيا، وأكد أن الوزراء يتطلعون لعقد "مؤتمرات بين الحكومات" مع تركيا وكرواتيا في وقت لاحق.
 
- 15 ديسمبر/ كانون الأول: تركيا تجدد التأكيد بعدم التراجع عن محاولتها الانضمام إلى الاتحاد وتنتقد بشكل ضمني فرنسا التي تتزعم الأعضاء المعارضين لانضمام أنقرة.

المصدر : الجزيرة