الستة المدانون رحلوا من تشاد بناء على اتفاق أمني (الفرنسية)
قال المدعي العام في بوبيني بفرنسا فرانسوا مولين إن الفرنسيين الستة الذين أدينوا في تشاد بمحاولة اختطاف أطفال من دارفور نقلوا إلى السجن، وقال إنه أصدر أوامر "حبس فوري" بحقهم.
 
وأوضح مولين أنهم أخذوا إلى أحد السجون دون أن يحدد مكانه بالضبط.
 
وفور وصول الطائرة إلى مطار لابورجيه تم عرض الفرنسيين الستة المحكوم عليهم بالأشغال الشاقة لثماني سنوات في نجامينا على قضاة في بوبيني قرب باريس اطلعوا على ملفاتهم قبل أن يتخذ النائب العام قرارات الحبس.
 
وانطلق إثر ذلك موكب الستة باتجاه السجن، وهو على الأرجح سجن فريسنيس بمعية طبيبين.
 
وطلب خمسة من المدانين الفرنسيين الستة إجراء فحوصات طبية لهم حال وصولهم إلى السجن، بحسب النائب العام الذي أشار إلى أن فحصهم من عدمه يعود لإدارة السجن.
 
وأكد مولين أن عقوبتهم ستكون "السجن وليس الأشغال الشاقة" التي لم تعد قائمة في القانون الفرنسي، مشيرا إلى أنه يتوقع أن تعرض القضية على المحكمة في الأسابيع المقبلة.
 
وأشار مراقبون إلى إمكانية تقليص القضاء الفرنسي –الذي لا يطبق الأشغال الشاقة- لمدة العقوبة الصادرة بحق المتهمين.
 
واشترطت وزارة العدل التشادية على الطرف الفرنسي ألا يتم أي تخفيف في الأحكام الصادرة بحق الفرنسيين الستة إلا بموافقة مسبقة من نجامينا.
 
وقد تمت عملية ترحيلهم بموجب اتفاق تعاون قضائي بين فرنسا وتشاد وقع سنة 1976.
 
وكان هؤلاء الأشخاص من منظمة آرش دو زوي قد أدينوا الأربعاء بعد محاكمة استغرقت أقل من أسبوع باختطاف 103 من أطفال دارفور, وحكم عليهم بالسجن لثماني سنوات مع الأشغال الشاقة.

المصدر : وكالات