أحد مسؤولي مؤسسة الأرض المقدسة محمولا على الأكتاف إثر قرار سابق لمحكمة أميركية في دالاس بعدم إدانة الجمعية بالإرهاب (رويترز-أرشيف)

ردت محكمة استئناف فدرالية أميركية الجمعة حكما صدر عام 2004 ضد منظمات خيرية تعمل في الولايات المتحدة ومتهمة بدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بدفع 156 مليون دولار تعويضا لعائلة شاب أميركي قيل إنه قتل في هجوم نفذته الحركة بالضفة الغربية عام 1996.

وبأكثرية صوتين مقابل صوت واحد طالبت المحكمة والدي الشاب اللذين رفعا القضية ضد مؤسسة الأرض المقدسة والهيئة الإسلامية الأميركية، ومعهد الدراسات القرآنية والأميركي من أصل فلسطيني محمد صلاح بتوضيح الرابط بين نشاطات هذه المنظمات ومقتل الشاب الأميركي.

واعتبرت المحكمة الفدرالية أن مسؤولية هذه المنظمات عن قتل الشاب لم تثبت بشكل كاف.

وجاء في قرار المحكمة الفدرالية "لا بد من إثباتات تؤكد أن هناك تورطا مباشرا من قبل هذه المنظمات في النشاطات الإرهابية لحماس، أو أن هناك دعما غير مباشر لحماس وللفروع التابعة لها، ساعد على ارتكاب الاعتداء الإرهابي الذي أدى إلى مقتل ديفد بويم".

وردا على ذلك، قال ناثان لويس محامي والدي ديفد إنه من الممكن عرض القضية مجددا على المحكمة العليا، معتبرا أن "القرار خاطئ جدا ويرقى إلى مستوى تشجيع المنظمات الإرهابية".

ولم يتيسر الحصول على تعليق من مسؤولي الجمعيات الخيرية على القرار.

وتعتبر "مؤسسة الأرض المقدسة" أكبر منظمة خيرية إسلامية في الولايات المتحدة إلا أن الرئيس الأميركي جورج بوش حظر نشاطها بعد ثلاثة أشهر على هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، ولا تزال تتعرض للملاحقة القضائية لعلاقات مفترضة لها بحركة حماس.

وتم إلغاء محاكمة طويلة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي في دالاس بولاية تكساس في جنوب البلاد، لأن هيئة المحلفين لم تتفق على رأي واحد بشأن الاتهامات الموجهة لها من قبل الحكومة الأميركية.

ويرى الادعاء أن هذه المؤسسة دفعت أكثر من 36 مليون دولار للجان تقع تحت سيطرة حركة حماس بين عامي 1992 و2001.

المصدر : وكالات