الاضطرابات اندلعت إثر تأخير النتائج (رويترز)

تفجرت أعمال عنف ومواجهات في معاقل المعارضة الكينية بعد تأخير في إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، فيما اعلنت المعارضة بالفعل أن مرشحها رايلا أودينغا فاز على منافسه الرئيس مواي كيباكي.

وأشعل أنصار أودينغا النيران وسدوا الطرق في مناطق بغرب البلاد، فيما وقعت مواجهات بين جماعات عرقية متنافسة بنيروبي.

كما وقعت اضطرابات في كيسومو البلدة الرئيسية في إقليم نيانزا وفي حي كيبرا الذي يوصف بأنه من المعاقل المهمة لمرشح المعارضة. ووقعت أيضا أعمال سلب ونهب في متاجر كيسومو مملوكة لجماعة كيكويو العرقية التي ينتمي إليها الرئيس مواي كيباكي.

ونقلت رويترز عن متظاهرين أن الاحتجاجات جاءت بسبب تاخير إعلان النتائج, وسط مخاوف مما اعتبره متظاهرون مخططا لتزوير الانتخابات.
 
ونقل عن شهود عيان وتقارير أن شخصا قتل في تبادل لإطلاق النار في حي "كيبرا" الذي تقطنه غالبية من الفقراء.

من جهته قال قائد الشرطة الكينية غريس كايندي إن قواته تراقب الوضع ولديها عدد كاف من العناصر.

وكانت النتائج الجزئية للانتخابات قد أشارت إلى تقدم أودينغا, بينما دعا حزب الوحدة الوطنية بزعامة كيباكي إلى انتظار اكتمال فرز الأصوات وإعلان النتائج النهائية.

وذكرت قناة "كي تي إن" الخاصة أن زعيم المعارضة سيحصل على 50.2% من الأصوات  مقابل 42.59% للرئيس المنتهية ولايته، وذلك بعد فرز أكثر من 7.2 ملايين بطاقة انتخابية.

وترجع اللجنة المشرفة على الانتخابات تأخير إعلان النتائج إلى مشاكل لوجستية، نجمت عن المشاركة الكبيرة في  الاقتراع والتأخير الكبير في إغلاق العديد من مراكز الاقتراع.

المصدر : وكالات